حوادث

صرح الوفاء: حجر أساس مسجد شهداء القضاة

لحظة تاريخية تؤكد قدسية العدالة وتضحيات رجالها

صحفية في قسم الحوادث بمنصة النيل نيوز

الذاكرة لا تموت. يوم السبت، الثالث عشر من ديسمبر 2025، لم يكن يوماً عادياً. كان يوماً حافلاً بالمعاني، يحمل ثقل التضحيات. في التجمع السادس، اجتمعت نخبة من قادة العدالة والوطن. الهدف كان واحداً: تخليد ذكرى من دفعوا حياتهم ثمناً للحق.

إشارة البدء
القاضي عاصم الغايش، رئيس محكمة النقض ورئيس مجلس القضاء الأعلى، وضع حجر الأساس. لم يكن مجرد حجر. بل كان رمزاً لمشروع ضخم. “مسجد شهداء القضاة” اسمه. صرح سيقف شامخاً. تخليداً لذكراهم. لحظة مهيبة، تحمل ثقل التضحيات. الجميع شعروا بقدسية الموقف.

حضور رفيع
وفد قضائي رفيع المستوى رافقه. القاضي محمد عبد العال، النائب الأول لرئيس محكمة النقض، كان حاضراً. القاضي أحمد رفعت، أمين عام مجلس القضاء الأعلى، لم يغب. القاضي حسام الجيزاوي، أمين عام مساعد، شارك أيضاً. لم يقتصر الحضور على القضاء. الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، كان هناك. الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، حضر. المستشار محمد المنشاوي، رئيس هيئة النيابة الإدارية، والمستشار عرفة دريع، رئيس نادي قضاة جنوب سيناء، أكملوا الوفد. شعور بالوحدة والتضامن غمر المكان. الجميع وقفوا احتراماً.

خلاصة التضحية
كلمة القاضي الغايش كانت حاسمة. المسجد ليس مجرد بناء. إنه رمز خالد للوفاء. تضحيات رجال القضاء لم تذهب سدى. فداءً للعدالة والوطن، هكذا قال. أكد قدسية المهنة. رسالة القضاء إيمانية. تقوم على إقامة الحق. حماية الأمانات. ذكرى الشهداء ستلهمنا. لتطوير منظومة العدالة في مصر. هذه الرؤية تعكس التزاماً عميقاً بمبادئ العدالة وسيادة القانون، وهي قيم أساسية تسعى مصر دائماً لتعزيزها في مؤسساتها القضائية. يمكن الاطلاع على المزيد حول جهود تعزيز استقلال القضاء في مصر عبر [هذا الرابط](https://www.sis.gov.eg/section/135/137?lang=ar). كانت الكلمات صدى لقلوب الجميع. وعداً بالاستمرار. اختتم الغايش بالدعاء. رحمة واسعة لشهداء القضاة. وأن يسكنهم فسيح جناته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *