ثاندر وناغتس يرسخان هيمنتهما.. ليلة قاسية على لوس أنجلوس في دوري السلة
يوكيتش وجيلجيوس-ألكسندر يقودان دنفر وأوكلاهوما لانتصارات ساحقة

في ليلة بدا فيها قانون الأقوياء هو السائد، فرض كل من أوكلاهوما سيتي ثاندر ودنفر ناغتس كلمتهما بقوة في ملاعب دوري السلة الأمريكي للمحترفين، موجهين رسائل حاسمة لخصومهما، خاصة لقطبي مدينة لوس أنجلوس اللذين عاشا أمسية للنسيان.
ثاندر يكتسح
على أرضه، لم يترك أوكلاهوما سيتي ثاندر أي مجال للشك. بقيادة نجمه المتألق شاي جيلجيوس-ألكسندر، سحق الفريق ضيفه لوس أنجلوس ليكرز بنتيجة 121-92 في مباراة بدت محسومة منذ دقائقها الأولى. أداء شاي كان استثنائيًا، حيث سجل 30 نقطة وقدم 9 تمريرات حاسمة خلال ثلاثة أرباع فقط، وكأنه يقول إن المهمة قد أُنجزت مبكرًا.
رسالة قوية
هذا الفوز الساحق، الذي وصل فيه الفارق إلى 37 نقطة، ليس مجرد انتصار عابر. يرى مراقبون أنه تأكيد على أن ثاندر، بسلسلة انتصاراته المتتالية (12 في آخر 13 مباراة)، لم يعد مجرد فريق شاب واعد، بل منافس حقيقي على قمة المنطقة الغربية. إنها حقًا ضربة موجعة لليكرز الذي بدا عاجزًا عن مجاراة سرعة وقوة خصمه الشاب.
يوكيتش يتألق
وفي دنفر، كان المشهد مشابهًا من حيث الهيمنة، ولكن البطل كان مختلفًا. الصربي نيكولا يوكيتش قدّم عرضًا فرديًا تاريخيًا، مسجلاً 55 نقطة ليقود فريقه ناغتس لتجاوز لوس أنجلوس كليبرز 130-116. المدهش أن يوكيتش سجل 25 نقطة منها في الربع الأول وحده، وهو رقم قياسي شخصي له، ليفرض سيطرة مطلقة منذ البداية.
هيمنة الصربي
أداء يوكيتش، الذي أضاف إليه 12 متابعة و6 تمريرات حاسمة، يضعه بقوة في صدارة المرشحين لجائزة أفضل لاعب هذا الموسم. بحسب محللين، فإن قدرته على التحكم في إيقاع المباراة بهذا الشكل هي ما يميز حامل اللقب ويجعله فريقًا مرعبًا. الفوز هو السادس على التوالي لناغتس، مما يعزز مكانتهم في صدارة الترتيب.
ما حدث في هاتين المباراتين يرسم ملامح خريطة القوة في المنطقة الغربية. من جهة، طاقة الشباب المتفجرة في أوكلاهوما، ومن جهة أخرى، خبرة الأبطال التي يجسدها يوكيتش في دنفر. يبدو أن الطريق إلى نهائيات الغرب هذا الموسم سيمر حتمًا عبر هاتين القلعتين، في وقت تبحث فيه فرق لوس أنجلوس عن هويتها المفقودة.









