فن

عودة السلم والثعبان: عمرو يوسف وأسماء جلال في مواجهة الملل الزوجي

بعد 23 عامًا، طارق العريان يعيد تقديم فيلمه الأيقوني بقصة معاصرة عن تحديات الزواج في مصر والخليج.

بعد أكثر من عقدين على عرض نسخته الأولى التي تركت بصمة في السينما المصرية، يعود فيلم “السلم والثعبان” إلى الشاشات بنسخة جديدة تحمل اسم “أحمد وملك”. يقود البطولة هذه المرة النجمان عمرو يوسف وأسماء جلال، في مغامرة زوجية تستكشف بجرأة تحديات العلاقات المعاصرة.

أعلن صناع فيلم “السلم والثعبان: أحمد وملك” عن خطة عرض طموحة تستهدف الجمهور في مصر والخليج بشكل متزامن، في خطوة تعكس الثقة في قدرة الفيلم على تحقيق نجاح جماهيري واسع. من المقرر أن ينطلق عرض الفيلم في دور العرض المصرية يوم 11 نوفمبر المقبل، يليه بيومين فقط طرحه في مختلف دول الخليج بدءًا من 13 نوفمبر، مما يضمن تجربة مشاهدة متقاربة للجمهور العربي.

من الحب إلى الملل الزوجي

تتمحور قصة الفيلم حول “أحمد” و”ملك”، زوجين يجدان نفسيهما في مواجهة شبح الملل الزوجي وفقدان الشغف الذي جمعهما في البداية. في محاولة يائسة لإنقاذ علاقتهما، يقرران تجربة طريقة غير تقليدية لإعادة إحياء الحب بينهما، لكن هذه التجربة سرعان ما تخرج عن السيطرة، وتضع زواجهما على حافة الانهيار، مما يطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة الحب والالتزام في العصر الحديث.

رهان على الحنين ورؤية متجددة

يعيد هذا العمل المخرج طارق العريان إلى عالم “السلم والثعبان” الذي قدمه للمرة الأولى عام 2001، في فيلم أصبح أيقونة سينمائية لجيل كامل، من بطولة هاني سلامة وحلا شيحا. يمثل الفيلم الجديد رهاناً ذكياً على حنين الجمهور للنسخة الأصلية، لكنه في الوقت ذاته يقدم معالجة مختلفة تماماً؛ فبينما تناول الجزء الأول تعقيدات الحب قبل الزواج، يغوص الجزء الجديد في أزمة ما بعد الزواج، وهو ما يعكس تطور النظرة الاجتماعية للعلاقات على مدار عشرين عاماً.

يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب عمرو يوسف وأسماء جلال، نخبة من النجوم تضم ماجد المصري، وظافر العابدين، والنجمة سوسن بدر، مما يضيف ثقلاً فنياً للعمل. ويُنتظر أن يقدم الفيلم تجربة بصرية ودرامية مكثفة، مستفيداً من الرؤية الإخراجية المميزة لطارق العريان وقدرته على استكشاف الجوانب النفسية المعقدة لشخصياته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *