أحمد سعد يطرح «الغاليين» و«اتغابيت» ضمن مشروع الـ 5 ألبومات
تفاصيل انطلاقة مشروع الـ 25 أغنية لأحمد سعد

بدأ الفنان أحمد سعد خلال الساعات الماضية طرح أولى إنتاجاته الغنائية المقررة لعام 2026، حيث أطلق أغنيتين جديدتين هما «الغاليين» و«اتغابيت» عبر قناته على يوتيوب ومنصاته الرقمية، واللتين تندرجان تحت تصنيف الأغاني الدرامية ضمن ما وصفه بـ «الألبوم الحزين».
العملان الجديدان يأتيان كجزء من استراتيجية فنية كشف عنها سعد مؤخرًا، تعتمد على تقسيم إنتاجه إلى 5 ألبومات متنوعة، يضم كل منها 5 أغنيات تنتمي للون موسيقي واحد. وأوضح سعد في فيديو عبر حسابه بـ «إنستجرام» أن هذه الألبومات ستتنوع بين «الحزين»، و«الفرفوش»، و«الإلكترو»، بالإضافة إلى ألبوم «كلاسيك» يعيد فيه أجواء زمن الفن الجميل مثل عبد الحليم وأم كلثوم، وألبوم خامس بنمط «الأوركسترا».
أغنية «الغاليين» التي بدأ بها سعد هذا المسار، تعاون فيها مع الشاعر حسام سعيد والملحن إسلام رفعت، بينما تولى التوزيع الموسيقي فهد، والميكس والماستر لهاني محروس. وتتناول الأغنية مرارة الفراق وفقدان الأحباب تباعًا، حيث تقول كلماتها: «بيروحوا حبايبي حد ف الثاني.. والدنيا جاية عليا تعباني».
أما الأغنية الثانية «اتغابيت»، فجاءت من كلمات وألحان إسلام رفعت، وتوزيع شريف مكاوي، وميكس وماستر هاني محروس أيضًا. وتدور فكرتها حول قرار الانفصال والندم على التمسك بعلاقة لم تكن في محلها، وتقول في مطلعها: «آخر كلامنا.. اتفاقنا كان فراقنا.. كل حد يروح لحاله.. نقفل الباب من سكات».
هذا التوجه نحو الألبومات النوعية يمثل رغبة من سعد في إرضاء مختلف الأذواق الموسيقية، حيث يخصص لكل حالة شعورية أو نمط موسيقي ألبومًا مستقلًا، وهو ما بدأ ملامحه بالظهور فعليًا مع إطلاق هذه الأعمال الحزينة.









