فن

54 تحليل DNA تنهي رحلة «إسلام الضائع» وتكشف عائلته الليبية

20 شقيقاً وهوية ليبية خلف القصة الحقيقية لمسلسل ريهام عبد الغفور

كاتبة ومراسلة إخبارية في منصة النيل نيوز، متخصصة في قسم الفن.

بعد 43 عاماً من التيه، حسمت نتائج تحاليل البصمة الوراثية مصير الرجل المعروف إعلامياً بـ «إسلام الضائع»، ليعود إلى أصوله الحقيقية بعيداً عن الهوية التي عاش بها في مصر منذ رضاعته.

القصة التي تصدرت التريند تزامناً مع الحديث عن مسلسل «حكاية نرجس»، كشفت عن مفاجأة في نسب إسلام؛ فهو ينتمي لعائلة ليبية من قبيلة «حرب بن عكار»، واسمه الحقيقي المثبت في أوراقه الأصلية هو «محمد ميلاد رزق صالح».

إسلام، الذي اختُطف وهو في عمر الشهر والنصف من مدينة الإسكندرية على يد سيدة عُرفت بـ «عزيزة بنت إبليس»، أجرى 54 تحليل DNA قبل أن يصل إلى النتيجة النهائية. ظهر إسلام في بث مباشر مؤخراً محاطاً بـ 20 شقيقاً (9 ذكور و11 أنثى)، مؤكداً أنه رغم اكتشاف أهله في منطقة «مشتهر» بليبيا، إلا أنه سيحتفظ باسم «إسلام» الذي شكل وعيه طوال العقود الأربعة الماضية.

هذا الواقع الدرامي أعاد تسليط الضوء على مسلسل «حكاية نرجس» المقرر عرضه في رمضان 2026. العمل الذي تؤدي بطولته ريهام عبد الغفور، يتناول قضية اختطاف الأطفال من زاوية نفسية واجتماعية، حيث تلعب ريهام دور امرأة تعاني من العقم وتجد نفسها في مواجهة اتهامات بخطف طفل.

المسلسل ينتمي لنوعية الـ 15 حلقة، وأخرجه سامح علاء عن نص لعمار صبري. يشارك في البطولة حمزة العيلي وسماح أنور وأحمد عزمي، ويركز في خطوطه الدرامية على الوصمة الاجتماعية وأزمات النسب، وهي نفس التيمات التي عاشها إسلام في رحلة بحثه الطويلة.

تاريخ ميلاد إسلام الحقيقي هو 18 أبريل، وهو اليوم الذي استعاد فيه هويته المفقودة بعد ما يقرب من نصف قرن من واقعة الاختطاف التي غيرت مجرى حياته.

مقالات ذات صلة