تامر حسني يستحضر انطلاقة 2002 مع شيرين ويدفع بـ«ماس رحيم» للساحة
كواليس ألبوم «فري ميكس» وتفاصيل دعم ابنة الملحن محمد رحيم

عاد تامر حسني بذاكرة الجمهور إلى مطلع الألفية، وتحديداً عام 2002، حين كان ألبوم «فري ميكس» بمثابة شهادة ميلاد فنية له وللفنانة شيرين عبد الوهاب. حسني الذي تصدر التريند مؤخراً، لم يكتفِ باستعادة الذكريات، بل ربط بين بداياته وبين دعمه للجيل الجديد عبر تقديم «ماس»، ابنة الملحن الراحل محمد رحيم.
تحدث تامر عن كواليس الألبوم الذي أنتجه نصر محروس، واصفاً إياه بـ«الأسطورة» الذي اختارهما من بين أصوات كثيرة في ذلك الوقت. الألبوم الذي شكل وجدان جيل كامل، اعتمد على تقسيم عادل؛ 4 أغنيات منفردة لكل منهما، مع دويتو «لو كنت نسيت» و«لو خايفة»، وهي الأغاني التي لا تزال حاضرة في الحفلات حتى الآن.
في سياق مختلف، وبالتزامن مع هذه الحالة النوستالجية، أعلن تامر عن دعمه للمطربة الصاعدة ماس رحيم في أولى خطواتها الاحترافية من خلال أغنية «يروح البحر». حسني لم يكتفِ بالدعم المعنوي، بل شارك بجملة صوتية بسيطة داخل الأغنية التي لحنها والدها الراحل محمد رحيم قبل وفاته، وكتب كلماتها محمد صلاح.
هذا التحرك من تامر حسني يأتي كنوع من الوفاء للملحن محمد رحيم، الذي رحل عن عالمنا مؤخراً تاركاً إرثاً موسيقياً كبيراً، حيث اختار تامر أن تكون انطلاقة ابنته تحت إشرافه وبصوته، في إشارة إلى استمرار مدرسة «اكتشاف المواهب» التي كان هو نفسه أحد ثمارها قبل أكثر من عشرين عاماً.









