قمة شرم الشيخ للسلام: مصر صوت الحكمة في أزمات المنطقة

في خطوة تعكس ثقلها الإقليمي والدولي، استضافت مصر قمة شرم الشيخ للسلام، التي اعتبرتها النائبة فضية سالم، عضو مجلس النواب عن محافظة جنوب سيناء، تجسيدًا لدور القاهرة التاريخي والمحوري في دعم قضايا الأمة العربية. تأتي هذه القمة في توقيت دقيق، لتؤكد مجددًا التزام مصر الراسخ بتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة تشهد تحديات متزايدة.
وأشارت النائبة فضية سالم إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات القمة لم تكن مجرد خطاب دبلوماسي، بل عكست بوضوح الموقف المصري الثابت والراسخ تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. وقد دعا الرئيس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الكاملة تجاه حماية المدنيين الأبرياء، مؤكدًا على الضرورة الملحة للعمل الجاد لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة الشاملة التي طال انتظارها.
مكانة مصر الإقليمية والدولية
وأوضحت «سالم» أن اختيار مدينة شرم الشيخ، المعروفة بـ “مدينة السلام”، لاستضافة هذا التجمع الدولي الكبير، لم يكن محض صدفة. بل هو تأكيد على ما تتمتع به مصر من مكانة إقليمية ودولية مرموقة، وقدرتها الفائقة على جمع قادة العالم على طاولة الحوار. هذا الاختيار يرسخ دور القاهرة كمركز للدبلوماسية الهادئة والفعالة، الهادفة إلى إعلاء قيم الحوار البناء والسلام ونبذ العنف والتطرف الذي يهدد استقرار المنطقة.
وفي سياق متصل، شددت النائبة فضية سالم على أهمية الجهود المتواصلة التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي في الدفاع عن القضايا العربية العادلة، ودعمه الثابت لمسار السلام العادل والشامل. هذه الجهود تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى إيجاد حلول مستدامة للأزمات، بعيدًا عن منطق التصعيد الذي لا يخدم مصالح شعوب المنطقة.
وأكدت سالم أن القيادة السياسية المصرية تمثل بحق صوت الحكمة والعقل في منطقة تموج بالصراعات والاضطرابات، حيث تسعى دائمًا لتقديم مبادرات عملية تهدف إلى تهدئة الأوضاع. ودعت المجتمع الدولي إلى دعم هذه المبادرات المصرية الرامية لتحقيق الأمن والتنمية المستدامة لشعوب المنطقة، والتي تجسدت في فعاليات مثل قمة شرم الشيخ للسلام، بما يضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.











