قمة شرم الشيخ: مصر تؤمن طائرة ترامب وتستضيف حشداً دولياً لإنهاء حرب غزة

وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى شرم الشيخ للمشاركة في قمة شرم الشيخ للسلام، وسط إجراءات أمنية مشددة عكست أهمية الزيارة، حيث رافقت مقاتلات مصرية طائرته الرئاسية. وتنعقد القمة برئاسة مصرية أمريكية مشتركة، في محاولة دولية جادة لبحث سبل إنهاء حرب غزة بشكل نهائي ومستدام.
تنسيق أمني رفيع المستوى
في مشهد يعكس حجم التنسيق الأمني والدبلوماسي بين القاهرة وواشنطن، رافقت مقاتلات مصرية من طراز F-16 طائرة الرئيس الأمريكي لدى دخولها المجال الجوي المصري وصولًا إلى مطار شرم الشيخ. هذه الخطوة، التي لا تعتبر إجراءً بروتوكوليًا عاديًا، تشير إلى الأهمية الاستراتيجية التي توليها مصر لنجاح القمة وتأمين المشاركين فيها على أعلى مستوى.
وقد عبرت مارجو مارتن، المساعدة الخاصة ومستشارة الاتصالات للرئيس الأمريكي، عن تقدير الجانب الأمريكي لهذه الإجراءات، حيث نشرت مقطع فيديو للمقاتلات المرافقة وعلقت قائلة: “شكرًا مصر”. ويأتي هذا التأمين في سياق الدور المحوري الذي تلعبه الدبلوماسية المصرية في إدارة الأزمات الإقليمية، وتحديدًا الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
حشد دولي من أجل السلام في غزة
تحظى قمة شرم الشيخ بزخم دولي كبير، حيث يشارك فيها قادة وممثلون رفيعو المستوى من أكثر من 20 دولة ومنظمة دولية. ويعكس هذا الحضور الواسع حجم الإجماع الدولي على ضرورة وقف إطلاق النار الفوري في القطاع، والبدء في مسار سياسي جاد يفضي إلى حل دائم. ويشارك في القمة التي يرأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب كل من:
- مصر
- الولايات المتحدة
- فلسطين
- الأردن
- تركيا
- إندونيسيا
- الإمارات
- باكستان
- الهند
- البحرين
- الكويت
- سلطنة عمان
- قبرص
- اليونان
- ألمانيا
- فرنسا
- المملكة المتحدة
- إيطاليا
- أذربيجان
- أسبانيا
- أرمينيا
- المجر
- سكرتير عام الأمم المتحدة
- أمين عام جامعة الدول العربية
- رئيس المجلس الأوروبي
تطورات ميدانية متزامنة
بالتزامن مع انطلاق أعمال القمة، أعلنت حركة حماس عن تسليم 20 من الرهائن الإسرائيليين إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تمهيدًا لنقلهم إلى إسرائيل. وتمثل هذه الخطوة تطورًا ميدانيًا هامًا قد يساهم في بناء الثقة وتهيئة الأجواء لمفاوضات أكثر عمقًا، حيث أعلنت الحركة أنها لم تعد تحتجز أي رهائن إسرائيليين على قيد الحياة بعد هذه الدفعة.
وعلى هامش القمة، استقبل الرئيسان السيسي وترامب القادة ورؤساء الوفود المشاركة، حيث التقطوا صورًا تذكارية جماعية. وشوهد الرئيس الأمريكي وهو يلتقط صورة منفصلة مع أمير دولة قطر، في لقطة تحمل دلالات دبلوماسية حول الأدوار الإقليمية المختلفة في ملف السلام في غزة.











