رياضة

جراح العميد الآسيوية تتعمق.. الاتحاد يسجل أسوأ انطلاقة في تاريخه القاري

في كبوة غير مسبوقة، يجد العميد نفسه في قاع الترتيب الآسيوي بعد بداية هي الأسوأ في تاريخ مشاركاته القارية. خسارتان متتاليتان في النسخة المستحدثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، وضعتا نادي الاتحاد في موقف لا يحسد عليه، وأعادت للأذهان ذكريات مؤلمة لم يكن يتمنى جمهوره استعادتها.

سقطتان في بداية الطريق

بدأت القصة بسقوط مؤلم في الجولة الأولى، حين فشل الفريق في الحفاظ على تقدمه أمام الوحدة الإماراتي ليخسر في النهاية بنتيجة 2-1، في سيناريو محبط ألقى بظلاله على معنويات اللاعبين. ولم يكد الفريق يلملم جراحه حتى تلقى صفعة أخرى، لكن هذه المرة على أرضه وبين جماهيره في ملعب الإنماء، بهزيمة بهدف نظيف أمام شباب أهلي دبي، لتتعقد الحسابات مبكرًا.

هاتان الهزيمتان لم تكونا مجرد فقدان لست نقاط، بل كانتا كفيليتين بوضع بطل دوري روشن السعودي في المركز الحادي عشر (قبل الأخير) في ترتيب مرحلة الدوري بنظامها الجديد، وهو مركز لا يليق بتاريخ واسم النادي.

ذكريات 2010 المؤلمة تعود للواجهة

بحسب ما وثقته صحيفة “الرياضية”، فإن هذه الانطلاقة القارية هي الأسوأ على الإطلاق في تاريخ النادي. وتفوقت هذه البداية في سوئها على ما حدث عام 2010، والتي كانت تعتبر سابقًا أسوأ مشاركاته، حينها استهل الاتحاد مشواره بخسارة قاسية (3-0) من بونيودكور الأوزبكي، تبعها بتعادل مخيب (2-2) مع زوب أهان الإيراني. وكانت نتيجة تلك البداية المتعثرة هي الخروج المبكر والمفاجئ من دور المجموعات.

مهمة شاقة لتصحيح المسار

الآن، يجد الفريق نفسه أمام مهمة شاقة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث يستعد للسفر إلى العاصمة العراقية بغداد لمواجهة فريق الشرطة في الجولة الثالثة، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين. بعدها، سيعود الفريق لاستضافة الشارقة الإماراتي في الجولة الرابعة، على أمل تحقيق انتصار يعيد بعضًا من الثقة المفقودة.

  • الجولة الأولى: خسارة 2-1 أمام الوحدة الإماراتي.
  • الجولة الثانية: خسارة 1-0 أمام شباب أهلي دبي.
  • الجولة الثالثة: مواجهة مرتقبة ضد الشرطة العراقي.
  • الجولة الرابعة: استضافة الشارقة الإماراتي.

وتأتي هذه الكبوة بعد أن كان مشوار الفريق في النسخة الأخيرة من البطولة (موسم 2023-2024 بالنظام القديم) قد توقف عند محطة الدور ربع النهائي، حين ودع البطولة على يد غريمه التقليدي الهلال بخسارة ثقيلة بلغت 4-0 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، وهو ما يضيف المزيد من الضغط على الفريق لتصحيح صورته في دوري أبطال آسيا للنخبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *