حوادث

مطواة على رقبتها.. السجن المشدد 10 سنوات لحلاق سرق سيدة بالإكراه في القليوبية

أسدلت محكمة جنايات بنها الستار على قضية هزت الشارع في مركز الخانكة، حيث قضت بحكم رادع على حلاق استخدم العنف والتهديد لسرقة سيدة في وضح النهار. تفاصيل الحكم تكشف عن نهاية حتمية لجريمة سرقة بالإكراه بشعة روعت أمن المواطنين في القليوبية.

جاء هذا الحكم ليؤكد على صرامة القضاء المصري في التعامل مع الجرائم التي تهدد سلامة وأمن المجتمع، خاصة تلك التي تتضمن استخدام العنف والأسلحة البيضاء لترويع الأبرياء وسلب ممتلكاتهم بالقوة.

تفاصيل الحكم القضائي الرادع

أصدرت الدائرة الخامسة في محكمة جنايات بنها، برئاسة المستشار محمد عبد الواحد بحيري، وعضوية المستشارين شريف محمد السباعي مصطفى وأحمد عبد المنعم طبوشه، وبأمانة سر كمال حلمي جاويش، حكمها النهائي في القضية. قضى الحكم بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد لمدة 10 سنوات، عقابًا له على جريمته النكراء.

المتهم، ويُدعى «احمد.ف.ع»، البالغ من العمر 37 عامًا ويعمل حلاق، وجد نفسه خلف القضبان ليقضي عقوبة طويلة، بعد أن ثبت للمحكمة ارتكابه لجريمة السرقة بالإكراه وحيازة سلاح أبيض دون مسوغ قانوني، في واقعة تعكس استهتارًا بأرواح المواطنين وأمنهم.

وقائع الجريمة كما سطرتها التحقيقات

تعود تفاصيل القضية، التي حملت رقم 17170 جنح مركز الخانكة، والمقيدة برقم 1680 لسنة 2025 كلي شمال بنها، إلى لحظة فارقة في حياة المجني عليها “إيمان عبد الجيد احمد عبد الجيد”. فبينما كانت تسير في أحد الطرق العامة، باغتها المتهم بهدف سرقة منقولاتها التي تضمنت هاتفًا محمولًا وحقيبة يد بداخلها مبلغ مالي.

لم تكن مجرد سرقة عادية، بل تحولت إلى كابوس مرعب، حيث كشف أمر الإحالة أن المتهم لجأ إلى العنف المفرط. فعندما حاولت السيدة المقاومة، أمسك بذراعها بقوة، ثم أخرج من بين طيات ملابسه سلاحًا أبيض “مطواة” ووضعه على رقبتها، مهددًا إياها بشكل مباشر لكسر إرادتها، وتمكن بتلك الوسيلة القسرية من الاستيلاء على مسروقاتها والفرار.

عقوبة السرقة بالإكراه في القانون المصري

تُعد جريمة السرقة بالإكراه من الجرائم المركبة التي ينظر إليها القانون المصري بصرامة بالغة، حيث تجمع بين جريمتي السرقة والعنف أو التهديد. ولهذا السبب، فإن العقوبات المفروضة عليها تكون مشددة لتحقيق الردع العام والخاص، وحماية أمن المجتمع من مثل هذه الأفعال التي تزرع الخوف في نفوس المواطنين.

وتتضاعف العقوبة إذا اقترنت السرقة بظروف مشددة أخرى، وهو ما انطبق على هذه الواقعة، حيث تشمل الظروف المشددة ما يلي:

  • وقوع الجريمة في الطريق العام.
  • استخدام التهديد بسلاح أبيض لترويع الضحية.
  • اقتران فعل السرقة بالاعتداء الجسدي أو التهديد به.

ويأتي حكم السجن المشدد في هذه القضية ليعكس تطبيقًا حازمًا للقانون، ويرسل رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه ترويع الآمنين بأن يد العدالة ستطاله لا محالة، وأن العقاب سيكون قاسيًا ورادعًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *