انتهاكات إسرائيل ضد الصحفيين الفلسطينيين بغزة: صرخة اتحاد الصحفيين الأفريقي

كتب: داليا شرف
أصدر اتحاد الصحفيين الأفريقي بيانًا شديد اللهجة، استنكر فيه بشدة الانتهاكات المتكررة ضد الصحفيين الفلسطينيين في غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. بيانٌ يكشف عن حجم المأساة التي يعيشها الإعلاميون الفلسطينيون وسط رصاص ودمار.
إدانة دولية للانتهاكات
أعرب الاتحاد عن صدمته إزاء عمليات القتل والاعتداءات المتواصلة، مؤكدًا تضامنه المطلق مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين الذين يواصلون عملهم رغم الخطر الداهم. لم يقف الأمر عند حدود القتل أثناء العمل فقط، بل امتد إلى استهداف الصحفيين في منازلهم وأسرهم، بل وتعرضت مقار إخبارية ومحطات إذاعية للقصف.
أنماط متكررة من القمع والعنف
لم يكتفِ البيان بتوثيق حالات القتل، بل أشار إلى جملة من الانتهاكات الجسيمة، بما في ذلك إصابة صحفيين بجروح خطيرة، ومنعهم من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة، وإجبارهم على العمل دون معدات وقاية. كما وثّق البيان حالات اعتقال واحتجاز تعسفي، وتعرض صحفيين لسوء المعاملة والتهديدات وحملات تشويه منظمة. بل امتد الأمر إلى منع وصول وسائل إعلام دولية، ومصادرة وتدمير معدات، وفقدان أرشيفات شخصية وسبل عيش.
خرق للقانون الدولي
وصف الاتحاد هذه الانتهاكات بأنها خرق صارخ للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وطالب قوات الاحتلال الإسرائيلي بتوفير الحماية للصحفيين والمدنيين، والامتناع عن استهداف وسائل الإعلام. كما طالب بإجراء تحقيقات شاملة ومستقلة وعلنية في جميع حالات القتل والاعتداء، ومحاسبة المسؤولين.
دعوة للتحرك العاجل
دعا البيان إلى اتخاذ تدابير فورية لضمان بيئة آمنة للعمل الصحفي، بما في ذلك توفير معدات وقاية، وترتيبات إخلاء، وضمان استقرار الاتصالات، والإفراج عن المعتقلين، والتحقيق في مزاعم التعذيب. كما شدد على ضرورة تعزيز دعم صندوق السلامة الدولي التابع للاتحاد الدولي للصحفيين.
وختم البيان بدعوة عاجلة للحكومات والمنظمات الدولية للتحرك لحماية الصحفيين الفلسطينيين، وحماية البنية التحتية الإعلامية، وضمان حق الجمهور في المعرفة، وتسهيل وصول وسائل الإعلام المستقلة، والتأكد من إجراء تحقيقات تؤدي إلى العدالة.











