الكويت تدين العدوان الإسرائيلي على قطر وتؤكد وحدة الصف الخليجي

في تصعيد يهدد استقرار المنطقة برمتها، أعلنت الكويت عن رفضها القاطع للعدوان الإسرائيلي الأخير الذي استهدف منشآت مدنية ووحدات سكنية في دولة قطر الشقيقة. وقد جاء هذا الموقف الرسمي على لسان وزير الخارجية الكويتي، عبد الله اليحيا، الذي أكد أن هذا التصرف الإسرائيلي يقوض بشكل مباشر كل الجهود الدولية المبذولة لتهدئة الأوضاع وحماية المدنيين من ويلات الصراعات.
تصعيد خطير يهدد الأمن الخليجي
أوضح اليحيا في تصريحات صحفية صدرت اليوم الثلاثاء، أن استهداف دولة قطر لا يُعد مجرد خرق للسيادة فحسب، بل هو اعتداء صارخ ومباشر على الأمن الخليجي المشترك ووحدة المصير الذي يربط دول مجلس التعاون الخليجي. هذا الاعتداء يضع المنطقة على مفترق طرق خطير، ويستدعي وقفة جادة من الجميع.
تضامن خليجي راسخ لمواجهة الانتهاكات
ولم يفت الوزير الكويتي التأكيد على أن المواقف الثابتة لدول المجلس تعكس وحدة الصف الخليجي في رفض مثل هذه الاعتداءات الغاشمة. فالتضامن والدعم المطلق لدولة قطر في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، يجسد الالتزام الراسخ لدول الخليج بحماية أمنها واستقرارها، ويؤكد على أن اليد الواحدة هي السبيل الوحيد لصد أي تهديدات.
أمن قطر من أمن الكويت والخليج
وجدد وزير الخارجية الكويتي التأكيد على تضامن بلاده الكامل مع الشقيقة قطر، معلناً دعم الكويت المطلق لجميع الخطوات والإجراءات التي تتخذها الدوحة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها. وشدد اليحيا على أن أمن دولة قطر يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من أمن دولة الكويت، ومنظومة الأمن الشامل للخليج العربي ككل، مؤكداً على أن أي مساس بأي دولة خليجية هو مساس بالجميع.
دعوة عاجلة للمجتمع الدولي للتدخل
وفي ختام تصريحاته، وجه اليحيا نداءً عاجلاً إلى مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي بأسره، مطالباً إياهم بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه هذه الاعتداءات المتكررة. ودعا إلى العمل الفوري على وقفها ومحاسبة مرتكبيها، وضمان احترام قواعد القانون الدولي، وذلك لضمان صون أمن المنطقة واستقرارها بعيداً عن أي ممارسات تهدد السلم العالمي.









