غزة في مرمى النيران: حماس تفضح تبريرات الاحتلال لاستهداف الأبراج السكنية

في تصعيد خطير ومستمر، وجهت حركة حماس اتهامات لاذعة لـالاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أنه يحاول بشتى الطرق تبرير عدوانه السافر على مدينة غزة وتدمير أبراجها السكنية الشاهقة بـ”ادعاءات كاذبة” و”ذرائع واهية” لا أساس لها من الصحة. هذا التصريح يأتي في سياق يزداد فيه التوتر والاعتداءات على القطاع المحاصر.
دوافع خفية وراء التدمير
وشددت الحركة على أن المرامي الحقيقية وراء هذه الحملة الشرسة من الاستهدافات ليست سوى محاولة يائسة للتغطية على الجرائم البشعة التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين العزل. وأشارت “حماس” إلى أن تل أبيب تواصل سياستها القائمة على الإبادة والتدمير الشامل لقطاع غزة، ضاربة عرض الحائط بكل القوانين والأعراف الدولية.
برج مشتهى يكشف زيف الادعاءات
في سياق متصل، فندت إدارة برج مشتهى الأكاذيب التي يروجها الاحتلال الإسرائيلي جملة وتفصيلاً، والخاصة بوجود عناصر تابعة لحركة حماس داخل البرج. وأكدت الإدارة أن البرج يخضع لرقابة صارمة ومشددة، وأن دخوله مقتصر فقط على النازحين، مشددة على أنه خالٍ تمامًا من أي كاميرات أو تجهيزات أمنية، ولا يحتوي على أي نوع من الأسلحة، سواء كانت خفيفة أو ثقيلة.
تصعيد عسكري وشيك
وفي خطوة تنذر بمزيد من التصعيد، أصدرت إذاعة جيش الاحتلال أمرًا عاجلاً بإخلاء مبنى ثانٍ يقع في قلب مدينة غزة، بالقرب من ملعب وساحة فلسطين التاريخية. يأتي هذا القرار في ظل إعلان الجيش الإسرائيلي عن نيته مهاجمة المزيد من المباني خلال الأيام القليلة المقبلة، في إطار خططه لتوسيع نطاق العملية العسكرية الوحشية التي يشنها على المدينة.
شهداء ومصابون في غارة برج مشتهى
ولم تتوقف تداعيات هذا العدوان عند حد التهديدات، فقد أفادت وسائل إعلام فلسطينية محلية بسقوط عشرات الشهداء وعدد كبير من المصابين جراء الغارة الجوية الغاشمة التي شنتها قوات الاحتلال على برج مشتهى في مدينة غزة، مما يرفع من حصيلة الضحايا المدنيين.
كارثة إنسانية تتفاقم في المناطق “الآمنة”
من جانبه، كشف رائد النمس، مدير إعلام الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، في تصريحات خاصة لـ”القاهرة الإخبارية”، عن تفاصيل مروعة للوضع الإنساني. وأوضح النمس أن المناطق التي يزعم الاحتلال أنها “آمنة” تفتقر بشكل كامل لأدنى مقومات الحياة الأساسية، مما يزيد من معاناة السكان.
وتابع النمس تصريحاته المؤلمة، مشيرًا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يقتل ما يقرب من 100 شخص يوميًا في القطاع المحاصر، وأن حوالي 650 ألف طفل يعانون من أمراض مزمنة مختلفة وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية. هذه الأرقام تعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها أهالي غزة.











