عرب وعالم

ترمب يُطالب أوروبا بوقف شراء النفط الروسي.. وضغوط على الصين! تفاصيل اجتماع باريس حول مستقبل أوكرانيا

اتصال هاتفي سريع أجرى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الخميس مع قادة أوروبيين، ليُثير جدلاً جديداً حول مستقبل أوكرانيا بعد الحرب. جاء ذلك عقب اجتماعٍ لـ”تحالف الراغبين” في باريس، والذي ضم فرنسا وبريطانيا، لبحث نشر قوة أوروبية في أوكرانيا كجزء من الضمانات الأمنية الموعودة لكييف.

ترمب يضغط على أوروبا والصين

كشف مسؤول بالبيت الأبيض أن ترمب طالب القادة الأوروبيين بوقف شراء النفط الروسي فوراً، مؤكداً على ضرورة ممارسة ضغوط اقتصادية شديدة على الصين لوقف تمويلها للحرب الروسية. أرقام صادمة كشف عنها المسؤول، حيث حصلت روسيا على 1.1 مليار يورو من مبيعات الوقود من الاتحاد الأوروبي في عام واحد فقط!

ماكرون يكشف تفاصيل «تحالف الراغبين»

من جانبه، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن 26 دولة تعهدت بالمشاركة في قوة أوروبية بأوكرانيا، سواءً براً أو بحراً أو جواً. وحذر ماكرون من عقوبات جديدة بالتنسيق مع الولايات المتحدة في حال استمرت روسيا في رفض محادثات السلام. وأضاف أن صياغة الدعم الأمريكي للضمانات الأمنية ستكتمل خلال الأيام القليلة المقبلة.

ألمانيا تتردد.. وبريطانيا مستعدة

أكد متحدث باسم الحكومة الألمانية أن الشركاء الأوروبيين أطلعوا ترمب على اتفاقاتهم، مشيراً إلى استعداد أوروبا للمساهمة بشكلٍ حاسم في توفير ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا. لكن، ما زالت حالة من عدم اليقين تُحيط بموقف الدول الأوروبية، خاصةً فيما يتعلق بنشر القوات البرية ومدى التزامها باتفاقيات دفاع مشترك قد تلزمها بالقتال إلى جانب أوكرانيا ضد أي عدوان مستقبلي. فبينما أبدت بريطانيا استعدادها لنشر قوات، أعلنت إيطاليا رفضها لنشر قوات برية، بينما تتردد دول أخرى مثل ألمانيا.

  • مجموعة: مستعدة لنشر قوات (بريطانيا).
  • مجموعة: رافضة لنشر قوات برية (إيطاليا).
  • أغلبية: لم تحسم موقفها (ألمانيا وغيرها).

ترمب: ملتزم بالسلام.. لكن الشكوك تتزايد

في سياقٍ متصل، أكد ترمب إلتزامه بالتوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا، رغم الشكوك المُحيطة بإمكانية عقد لقاء بين الرئيسين بوتين وزيلينسكي. وصف ترمب موقفه بأنه “واقعي ومتفائل”، مؤكداً أنه يتابع عن كثب تطورات المفاوضات.

مساهمة أمريكية محدودة.. والأوروبيون يقودون

أبلغ ترمب القادة الأوروبيين بأن الولايات المتحدة ستقدم دعماً استخباراتياً، وأصولاً للقيادة والتحكم، ومساهمات في درع الدفاع الجوي، لكن القيادة ستكون بيد الأوروبيين. وفي نفس السياق، أعلن وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن بريطانيا تراجع جاهزية قواتها العسكرية، وتُسرّع من تمويلها استعداداً لأي انتشار محتمل في أوكرانيا.

أما الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، فقد توقع مقترحات ملموسة بشأن الضمانات الأمنية من التحالف، مُشدداً على التواصل المكثف مع الجانب الأمريكي لمعرفة حجم مساهمتهم.

اختتمت الأحداث بتصريحاتٍ متضاربة، حيث أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وجود “خطط دقيقة للانتشار العسكري المحتمل”، لتواجه نفيًا قاطعاً من وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، الذي وصف التصريحات بأنها “سابقة لأوانها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *