مخرج خلف الكاميرا وممثل أمامها.. كواليس ثنائية غير مألوفة تجمع محمد سامي بـ«درة»
مخرج وممثل في آن واحد.. كواليس غير تقليدية تجمع محمد سامي ودرة في مسلسل قلب شمس

تخوض الفنانة التونسية درة زروق تجربة درامية جديدة عبر مسلسل «قلب شمس»، الذي يضع المخرج محمد سامي في موقع مغاير تمامًا لما اعتاده الجمهور، حيث يقف أمام الكاميرا ممثلاً ومشاركًا في البطولة للمرة الأولى في مسيرته الفنية، إلى جانب توليه تأليف وإخراج العمل.
وتؤدي درة في المسلسل شخصية «أفنان»، وهي معلمة مدرسة تقع في حب الشخصية التي يجسدها محمد سامي، لتتطور العلاقة بينهما إلى زواج يمر بمنعطفات حادة وتطورات درامية معقدة، في عمل تقرر عرضه خارج السباق الرمضاني التقليدي.
ويمثل ظهور سامي كممثل رئيسي أمام درة مفاجأة لافتة في الأوساط الفنية، خاصة أنه اعتاد خلال السنوات الماضية قيادة الأعمال الدرامية من مقعد المخرج، مع التركيز على إبراز نجومية زوجته الفنانة مي عمر في أدوار البطولة المطلقة، مما يجعل هذا التحول نحو التمثيل والوقوف أمام بطلة أخرى تجربة تختبر أدواته الفنية بشكل جديد.
ويأتي هذا العمل ليعزز اتجاه شركات الإنتاج نحو استغلال مواسم “الأوف سيزون” لتقديم مسلسلات ذات ميزانيات ضخمة، وهو المسار الذي بات يحظى بجماهيرية واسعة مع نمو المنصات الرقمية التي غيرت خريطة العرض التلفزيوني ولم تعد ترهن نجاح الأعمال الكبرى بشهر رمضان فقط.
وتواصل درة التصوير في مواقع مختلفة رفقة الفنانة يسرا والعديد من الأسماء المشاركة في العمل، بالتزامن مع مرحلة فنية جديدة تعيشها النجمة التونسية عقب خوضها تجربة الإخراج السينمائي لأول مرة في فيلمها الوثائقي «وين صرنا؟» الذي عُرض في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ما يفسر انتقائيتها الشديدة لأدوارها الحالية.
وعلى جبهة أخرى، بدأت درة مبكرًا دراسة عدة سيناريوهات مطروحة عليها لموسم دراما رمضان 2027، رغبة منها في الحفاظ على قوة الحضور التي حققتها في موسم رمضان الماضي عبر مسلسل «علي كلاي» بشخصية «ميادة الديناري» التي تقاسمت بطولتها مع أحمد العوضي.
وكانت تحضيرات درة لرمضان قد شهدت في وقت سابق إعادة ترتيب لأولوياتها بعد خروج مسلسلها الآخر «إثبات نسب» من العرض لظروف إنتاجية، ما جعلها تركز بشكل أكبر على التنوع بين الدراما الاجتماعية المعاصرة والأعمال ذات الطابع الجماهيري المكثف.











