صحة

دراسة جديدة: أدوية السكري GLP-1 والتأثير المزدوج على خطر الإصابة بالسرطان

كتب: فاطمة أبو النصر

بين الأمل والقلق، تثير دراسة حديثة تساؤلات حول تأثير أدوية GLP-1 المستخدمة لعلاج السكري وفقدان الوزن على خطر الإصابة بالأورام. فهل هي سيف ذو حدين؟

أجرى باحثون أميركيون مراجعة شاملة لسجلات طبية لعشرات الآلاف من مستخدمي هذه الأدوية على مدى عشر سنوات، لمقارنة تأثيرها مع مجموعة مماثلة لم تتناولها. وشملت الدراسة أدوية معروفة مثل “أوزيمبيك” و”ويجوفي” من شركة نوفو نورديسك، و”مونجارو” و”زيباوند” من شركة إيلي ليلي.

نتائج متباينة بين أنواع السرطانات المختلفة

بشكل عام، أظهرت النتائج انخفاضًا بنسبة 17% في خطر الإصابة بالسرطان لدى مستخدمي أدوية GLP-1 بعد الأخذ في الاعتبار العوامل الفردية. وتحديدًا، لوحظ انخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم والمبيض والأورام السحائية.

مخاوف حول سرطان الكلى

في المقابل، أشارت الدراسة إلى زيادة طفيفة، غير ذات دلالة إحصائية، في خطر الإصابة بسرطان الكلى لدى مستخدمي هذه الأدوية. وهو ما يستدعي مزيدًا من البحث والتحليل، خاصة مع وجود دراسة سابقة رصدت ارتفاعًا مماثلاً.

فقدان الوزن أم الدواء؟

من الصعب في الدراسات الرصدية إثبات علاقة سببية قطعية. لذا، يبقى السؤال مطروحًا: هل الانخفاض في خطر الإصابة ببعض السرطانات يعود إلى أدوية GLP-1 نفسها أم لفقدان الوزن الذي يصاحب استخدامها؟

مع تزايد أعداد مستخدمي أدوية GLP-1 حول العالم، يؤكد الباحثون على أهمية متابعة هذه التغيرات الطفيفة في مخاطر الإصابة بالسرطان، نظرًا لتأثيرها المحتمل على الصحة العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *