جرائم قتل الأقارب تهز مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن

كتب: ياسر الجندي
في ظل تصاعد وتيرة العنف بمناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، عادت جرائم قتل الأقارب لتُلقي بظلالها الكئيبة على المشهد اليمني، مُثيرةً موجة من القلق والرعب بين المواطنين.
التعبئة الفكرية الحوثية تُغذي العنف الأسري
ترجع منظمات حقوقية محلية تفشي هذه الظاهرة المروعة إلى التعبئة الفكرية التي يتلقاها الأفراد في معسكرات الحوثيين، حيث يتم غسل أدمغتهم وتشويه مفاهيمهم عن القيم الأسرية والإنسانية، ما يدفعهم لارتكاب جرائم بشعة ضد أقرب الناس إليهم.
دعوات لوقف نزيف الدم اليمني
تتوالى الدعوات من منظمات المجتمع المدني والأهالي لوضع حدٍّ لهذا النزيف المستمر من الدم اليمني، ومُحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، والعمل على إعادة تأهيل المتأثرين بالفكر الحوثي المتطرف.
وتشهد مناطق سيطرة الحوثيين تدهورًا أمنيًا واجتماعيًا حادًا، في ظل غياب سلطة القانون وانتشار ثقافة العنف، ما يفاقم من معاناة المواطنين ويهدد نسيج المجتمع اليمني.









