فريغونا الإيطالية: قرية الأشباح.. هل تنقذها المواليد الجدد؟

كتب: أحمد محمود
تقع قرية فريغونا الإيطالية عند سفح جبال الألب، وتعاني من مشكلة ديموغرافية خطيرة تتمثل في قلة المواليد، في ظل هجرة متزايدة للشباب الإيطالي إلى المدن الكبرى أو إلى خارج البلاد بحثًا عن فرص أفضل.
أزمة ديموغرافية
تشهد فريغونا، كغيرها من القرى الإيطالية الصغيرة، انخفاضًا حادًا في معدلات المواليد، مما يهدد مستقبلها ويحولها إلى ما يشبه “قرية أشباح”. تؤدي هذه الأزمة إلى شيخوخة السكان وتراجع النشاط الاقتصادي، مما يزيد من صعوبة جذب سكان جدد.
الهجرة تُفاقم المشكلة
تُفاقم الهجرة الخارجية والداخلية من فريغونا المشكلة الديموغرافية. فبينما يغادر الشباب بحثًا عن فرص عمل أفضل في المدن الكبرى أو خارج إيطاليا، يبقى كبار السن في القرية، مما يزيد من الفجوة العمرية ويهدد استدامة المجتمع المحلي.
جهود لإنقاذ القرية
تبذل السلطات المحلية جهودًا كبيرة لجذب سكان جدد إلى فريغونا، من خلال تقديم حوافز مالية وتسهيلات لإقامة مشاريع صغيرة. يأمل المسؤولون أن تساهم هذه المبادرات في رفع معدلات المواليد وإنعاش القرية من جديد.











