نجم «السولويست» رضا الوكيل رئيساً لدار الأوبرا المصرية في خطة «تحديث الهوية»
مدبولي يعين رضا الوكيل رئيساً للأوبرا المصرية لتعزيز معايير الحوكمة الفنية

أصدر رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي قراراً رسمياً بتعيين الدكتور رضا الوكيل رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العامة للمركز الثقافي القومي «دار الأوبرا المصرية»، في خطوة تهدف إلى إعادة ضخ الخبرات الفنية المتخصصة في قمة الهرم الإداري لأعرق المؤسسات الثقافية في الشرق الأوسط. ويأتي هذا التكليف ليعيد الوكيل إلى القيادة بعد سنوات من عمله رئيساً للبيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه، مستنداً إلى رصيد أكاديمي كأستاذ للغناء الأوبرالي بـ«الكونسيرفاتوار».
التحول الجديد في قيادة الأوبرا يضع على عاتق الوكيل مسؤولية إدارة مجمع فني ضخم يضم مسارح في القاهرة والإسكندرية ودمنهور، وهو المجمع الذي شيد كمنحة من هيئة التعاون الدولي اليابانية JICA وافتتح عام 1988 ليكون بديلاً عن الأوبرا الخديوية التاريخية التي التهمها الحريق في السبعينيات. اختيار الوكيل جاء مدعوماً بمسيرة دولية حافلة، حيث سبق له انتزاع المركز الأول في مسابقة «بلاسيدو دومينجو» بباريس والجائزة الكبرى في مسابقة Toulouse العالمية للغناء بفرنسا عام 1994، مما يمنحه ثقلاً فنياً في التعامل مع الفرق الأجنبية والبروتوكولات الدولية.
وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، كشفت عن رؤية موازية بتكليف ياسر شعلان بتسيير أعمال رئيس البيت الفني للأوبرا، معتبرة أن هذه التغييرات استجابة ضرورية لمتطلبات المرحلة الراهنة التي تستهدف «تحديث آليات العمل» والارتقاء بجودة المنتج الإبداعي. شددت الوزيرة في توجيهاتها للقيادات الجديدة على معايير الحوكمة والشفافية كشرط أساسي لصون مكانة مصر الثقافية، بعيداً عن الأنماط الإدارية التقليدية التي قد تعيق التطور الفني.
دار الأوبرا التي تعد المعقل الرئيسي لفرقة سوليست أوبرا القاهرة وأوركسترا القاهرة السيمفوني، تواجه تحديات تتعلق بموازنة المحتوى بين الفنون الكلاسيكية العالمية والتراث الموسيقي العربي. الوكيل، الذي حصل على جائزة الدولة التشجيعية في الفنون، سيعمل على تنفيذ استراتيجية الوزارة في تعزيز مكانة الأوبرا كمنبر للهوية الوطنية، مع التركيز على الانفتاح الثقافي الذي يتطلبه موقع مصر الإقليمي.











