موسكو وكييف.. حرب بيانات مُشتعلة حول كورسك ونشر جنود كوريا الشمالية

كتب: أحمد المصري
في تطور جديد للأحداث الميدانية الملتهبة بين روسيا وأوكرانيا، أعلنت موسكو رسميًا استعادتها السيطرة الكاملة على مدينة كورسك الاستراتيجية. في المقابل، نفت كييف بشكل قاطع إجبار قواتها على الانسحاب من المدينة، مُصرة على روايتها للأحداث. وفي اعتراف غير مسبوق، أقرت كييف بنشر جنود من كوريا الشمالية في المنطقة الغربية من روسيا، ما يُضيف بُعدًا جديدًا للصراع الدائر.
موسكو تُعلن النصر في كورسك
أكدت وزارة الدفاع الروسية استعادة السيطرة الكاملة على كورسك، مُشيرةً إلى نجاح عملياتها العسكرية في طرد القوات الأوكرانية. وأضافت أن قواتها تُسيطر الآن على كافة المناطق الحيوية داخل المدينة، وأنها تُواصل عملياتها لتأمين محيطها. هذا الإعلان يُمثل انتصارًا معنويًا كبيرًا لموسكو، خاصة بعد سلسلة من الانتكاسات التي واجهتها في الأشهر الأخيرة.
كييف تُصر على نفي الانسحاب
على الجانب الآخر، نفت أوكرانيا الرواية الروسية، مؤكدةً أن قواتها ما زالت تُقاتل بشراسة داخل كورسك. وصفت كييف الإعلان الروسي بـ”الدعاية الكاذبة”، مُشددةً على أن المعركة ما زالت مُستمرة وأن قواتها تُحقق تقدمًا ملحوظًا. هذا التضارب في البيانات يُصعّب من مهمة تحديد الوضع الحقيقي على الأرض، ويُؤكد ضبابية المشهد الميداني.
ظهور جنود كوريا الشمالية.. اعتراف أوكراني مُفاجئ
في تطور مُفاجئ، اعترفت كييف لأول مرة بنشر جنود من كوريا الشمالية في المنطقة الغربية من روسيا. ولم تُفصح كييف عن تفاصيل هذا النشر، مكتفيةً بالتأكيد على أنه يأتي في إطار التعاون العسكري بين البلدين. هذا الاعتراف يُثير تساؤلات كثيرة حول طبيعة هذا التعاون ودوره في الصراع الدائر.









