يسرا تُهنئ الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده الـ85: ضحكتك ما بتتكررش!

كتب: أحمد مصطفى
في لفتةٍ طيبةٍ مُفعمة بالمحبة والتقدير، حرصت الفنانة الكبيرة يسرا على تهنئة الزعيم عادل إمام بمناسبة عيد ميلاده الخامس والثمانين، والذي وافق السابع عشر من مايو.
رسالة يسرا لعادل إمام
نشرت يسرا عبر حسابها الرسمي على إنستجرام مجموعة صورٍ تجمعها بالزعيم في مناسباتٍ مختلفة، وعلّقت عليها بكلماتٍ رقيقةٍ تعبّر عن عمق العلاقة بينهما، قائلةً: “كل سنة وأنت طيب يا زعيم قلبي، كل سنة وأنت منور الدنيا بوجودك، وبضحكتك اللي ما بتتكررش، وبحب الناس ليك اللي مالوش حدود”.
وأكدت يسرا على أهمية عادل إمام في مسيرتها الفنية، مشيرةً إلى التعاون المثمر الذي جمعهما في العديد من الأعمال الفنية الناجحة، قائلةً: “تعاونت معاك في أكثر من عمل فني، وعشت معاك أكتر ضحكنا، بكينا، حلمنا، وكبرنا سوا في كل مشهد وكل لحظة.. ربنا يديك الصحة وراحة البال، وتفضل دايمًا الزعيم اللي بنحبه وبنفتخر بيه بنحبك أوي”.
احتفال عائلي بعيد ميلاد الزعيم
احتفال الزعيم بعيد ميلاده هذا العام كان مُميّزاً، حيثُ أُقيم داخل منزله وسط أجواءٍ عائلية دافئة، بحضور أسرته وعددٍ من أصدقائه المُقرّبين من الوسط الفني، وهو ما اعتاد عليه في مثل هذا الموعد من كل عام.
المسيرة الفنية لعادل إمام
انطلقت مسيرة عادل إمام الفنية من مسرح جامعة القاهرة عام 1962، حيثُ بدأ بأدوارٍ صغيرة قبل أن يحقق شهرته الواسعة في منتصف السبعينيات. وانضم إلى فرقة التليفزيون المسرحية في نفس العام، ليُشارك في أعمالٍ مثل مسرحية “أنا وهو وهي” عام 1962، والتي جسّد فيها شخصية “دسوقي أفندي”، ليُثبت موهبته الكبيرة ويجذب انتباه الجمهور إليه.
وفي السينما، بدأت نجومية عادل إمام تتألق مع فيلم “لصوص لكن ظرفاء” عام 1968، ليُصبح واحداً من أهم نجوم السينما المصرية.
أشهر مسرحيات عادل إمام
قدّم عادل إمام خلال مسيرته الحافلة 11 مسرحية، من أبرزها مسرحية “مدرسة المشاغبين” التي عُرضت عام 1971، وحققت نجاحاً كبيراً استمر عرضه لست سنوات متتالية، وأطلق من خلالها إفيه “كل واحد يخلي باله من لغاليغه”، والذي أصبح من أشهر إفيهات الزعيم.
أفلام عادل إمام ووحيد حامد
اتخذت أفلام الزعيم في التسعينيات منحى سياسياً واجتماعياً يعكس اهتمامات المواطن المصري، وذلك من خلال تعاونه مع الكاتب الراحل وحيد حامد. بدأت هذه الشراكة الفنية عام 1981 بفيلم “انتخبوا الدكتور سليمان عبد الباسط”، وتوالت الأعمال الناجحة بعدها، مثل: “اللعب مع الكبار”، “الإرهاب والكباب”، “المنسي”، “طيور الظلام”، و”النوم فى العسل”.
