حوادث

وفاة حفيد نوال الدجوي: لغز الانتحار يُثير ضجة في مصر

كتب: محمود جمال

في مشهدٍ جنائزي مهيب، شيعت أسرة الدكتورة نوال الدجوي، رئيسة مجلس أمناء جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والفنون، حفيدها الدكتور أحمد الدجوي إلى مثواه الأخير بمقابر العائلة في السيدة عائشة، بعد أن عُثر عليه جثة هامدة إثر إصابته بطلق ناري في الرأس.

غموض يكتنف الحادثة

رغم أن التحريات الأولية تشير إلى انتحار الدكتور أحمد الدجوي باستخدام طبنجة مرخصة باسمه، إلا أن ملابسات الوفاة لا تزال غامضة، خاصةً في ظل تصريحات محامي الأسرة، محمد حمودة، الذي نفى معاناة الفقيد من أي أمراض نفسية، مؤكدًا أنه لم يتلق أي علاج نفسي داخل أو خارج مصر.

تصريحات تُثير التساؤلات

أكد حمودة في مداخلة هاتفية لبرنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أن الدكتور أحمد، الذي كان يشغل منصبًا رفيعًا في جامعة أكتوبر للعلوم والتكنولوجيا، كان قد تعرض لاتهامات في قضية سرقة تتعلق بالدكتورة نوال الدجوي. كما أشار المحامي إلى أن الفقيد كان قد أعرب عن مخاوفه من ملاحقة سيارة مجهولة له قبل وفاته.

الرواية الرسمية

من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية في بيان رسمي أن الدكتور أحمد الدجوي أطلق النار على نفسه داخل شقته بأحد المنتجعات السكنية في مدينة 6 أكتوبر. وأشارت الوزارة إلى أن الفقيد كان يعاني من اضطرابات نفسية وتلقى علاجًا في الخارج، قبل أن يعود إلى البلاد مساء 24 الجاري.

تساؤلات تحتاج لإجابات

تُثير هذه الرواية الرسمية العديد من التساؤلات، خاصةً في ظل تضاربها مع تصريحات محامي الأسرة. يبقى السؤال المُلح: هل كانت وفاة الدكتور أحمد الدجوي انتحارًا بالفعل، أم أن هناك جريمة قتل مُحكمة الإخراج؟ الأيام القادمة ستكشف المزيد من التفاصيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *