تكنولوجيا

تحالف أكاديمي تركي لإنتاج جزيئات دوائية مبتكرة لعلاج الزهايمر

جامعات تركية تقود مساراً بحثياً لابتكار بدائل علاجية تفوق فعالية الأدوية الحالية.

صحفي في قسم التكنولوجيا بمنصة النيل نيوز، يتابع أحدث الأخبار التقنية

انخرطت جامعات تركية في سباق بحثي لإنتاج جزيئات دوائية جديدة تهدف لتجاوز فعالية العقاقير التقليدية المستخدمة في علاج الزهايمر، في تحول بنيوي للأدوار الأكاديمية من تقديم الخدمات العلاجية إلى قيادة الابتكار الحيوي. ويقود هذا المسار حالياً تعاون تقني بين جامعة أفبون كوجاتيبي للعلوم الصحية (AFSÜ) وجامعة الأناضول في إسكي شهير، لتركيب جزيئات كيميائية قد تشكل خرقاً في البروتوكولات العلاجية المحدودة دولياً لهذا المرض العصبي المزمن، خاصة مع تزايد الاعتماد العالمي على البحث الجزيئي كبديل للمقاربات التقليدية.

عقد قسم الأمراض العصبية في كلية الطب بجامعة (AFSÜ) فعالية «مقهى العلوم» المخصصة لمرض الزهايمر، بمشاركة رئيس مجلس التعليم العالي التركي (YÖK) إرول أوزفار ورئيس الجامعة آدم أصلان، لاستعراض نتائج الدراسات المخبرية وتطوير استراتيجيات التوعية الصحية.

رئيس جامعة (AFSÜ) البروفيسور آدم أصلان، أكد أن العمل يتركز حالياً على جزيئات يُنتظر أن تكون أكثر تأثيراً من الأدوية المتاحة حالياً، محذراً من أن النتائج النهائية تتطلب مداً زمنياً طويلاً نظراً لتعقيد المرض الذي يفتقر لبروتوكول شفاء تام عالمياً حتى الآن. وبينما تستمر الأبحاث المخبرية، يظل الربط بين الأنماط الغذائية وتدهور الخلايا العصبية عاملاً حاسماً، حيث شدد أصلان على ضرورة استبعاد الأغذية المصنعة كإجراء وقائي استباقي في المراحل العمرية المبكرة.

من جانبه، دفع رئيس مجلس التعليم العالي إرول أوزفار برؤية مفادها أن دور الجامعات الحديثة يتجاوز تشخيص الأزمات الصحية إلى ابتكار الحلول التقنية والدوائية. ويرى أوزفار أن انخراط المؤسسات الأكاديمية في تطوير العلاجات يمنحها ثقلاً سيادياً في قطاع الصحة العامة، محولاً إياها إلى مؤسسات قادرة على صياغة التوجهات المستقبلية عبر «اتصال العلوم»، وهو ما يمنح المؤسسات التعليمية التركية ميزة تنافسية في سوق الأبحاث الطبية الدولية التي باتت تركز على الحلول السيادية لمواجهة أمراض الشيخوخة.

مقالات ذات صلة