فيلم «إيجي بست».. تحول القرصنة الرقمية من واقع الأحياء الشعبية إلى صدارة المشهد السينمائي الشبابي
السينما المصرية توثق كواليس أشهر منصة قرصنة رقمية برؤية جيل الشباب

في خطوة تعكس هيمنة الجيل الجديد على مفاصل الصناعة السينمائية في مصر، انتقلت قصة منصة «إيجي بست» من عالم القرصنة الرقمية المثير للجدل إلى شاشات العرض، عبر عمل سينمائي يمزج بين الواقعية الدرامية والتوثيق المباشر لأحداث شهدها حي المرج الشعبي في القاهرة. الفيلم الذي يتصدر بطولته الفنان أحمد مالك، لا يكتفي برصد التحولات التقنية، بل يقدم قراءة سينمائية لرحلة صديقين حولا شغفهما السينمائي إلى مشروع رقمي اخترق حدود التوقعات المحلية.
تأتي هذه التجربة في سياق تحول لافت داخل سوق الإنتاج المصري، حيث برز اسم الفنان الشاب عصام عمر كمشارك في الإنتاج، ما يعكس توجهاً لدى الممثلين الشباب لامتلاك زمام المبادرة الفنية وعدم الاكتفاء بالأدوار التمثيلية، وهو ما يراه بطل العمل أحمد مالك تطوراً طبيعياً لجيل يسعى للتعبير عن هويته وقضاياه برؤية معاصرة. وقد عززت المشاركة الجماعية، التي ضمت النجمة سلمى أبو ضيف، من صدقية العمل الذي استلهم أحداثه من قصة الموقع الشهير الذي ارتبط بذاكرة المشاهدين لسنوات طويلة قبل ملاحقته تقنياً وقانونياً.
يعرض حالياً في دور السينما فيلم «إيجي بست» من بطولة أحمد مالك وسلمى أبو ضيف، ويتناول قصة تأسيس منصة رقمية لمشاهدة المحتوى في حي المرج بالقاهرة، بمشاركة إنتاجية من الفنان عصام عمر.
ويرى مالك، الذي بدأت مسيرته من تقمص شخصية مؤسس جماعة الإخوان في صغره بمسلسل «الجماعة»، أن الرهان على القصص المستوحاة من الواقع الرقمي هو المحرك الأساسي لجذب الجمهور الحالي، خاصة مع تزايد الاعتماد على المنصات. وبينما يواصل الفيلم حصد ردود الفعل في دور العرض، يتزامن ذلك مع نجاحات درامية أخرى لمالك، كان آخرها مسلسل «سوا سوا»، ما يكرس حضوره كأحد الوجوه التي توازن بين السينما المستقلة والدراما التليفزيونية العائلية، معتمداً على معايير اختيار ترتكز على الانحياز للنص بغض النظر عن الوسيط العارض.









