الأخبار

نقابة الصحفيين تستضيف الوزير عساف: تسليط الضوء على استهداف الصحفيين الفلسطينيين

كتب: رحاب محسن

تستعد نقابة الصحفيين المصرية لاستضافة حدث بارز يسلط الضوء على قضية محورية في المشهد العربي، حيث تستقبل يوم الأربعاء القادم الوزير أحمد عساف، المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني. تأتي الندوة تحت عنوان “استهداف الصحفيين الفلسطينيين وآخر المستجدات السياسية”، في خطوة تؤكد على الأهمية القصوى لهذه القضية.

تُعقد هذه الفعالية الهامة بالتعاون المشترك بين لجنة نقابة الصحفيين الفلسطينيين في مصر، والهيئة العامة للإذاعة والتليفزيون الفلسطيني – مكتب القاهرة، مما يعكس وحدة الصف في مواجهة التحديات.

يشهد اللقاء حضورًا رفيع المستوى، يتقدمهم خالد البلشي نقيب الصحفيين المصريين، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس النقابة، وممثلين بارزين عن نقابة الصحفيين الفلسطينيين، لتعزيز الحوار وتبادل الرؤى.

حملة “شهود الحقيقة”: دفاعًا عن الصحافة الفلسطينية

تندرج هذه الندوة ضمن إطار حملة “شهود الحقيقة.. العدالة لشهداء الصحافة الفلسطيني”، التي أطلقها نقيب الصحفيين المصريين ولجنة الصحفيين الفلسطينيين بالقاهرة. تهدف الحملة إلى تسليط الضوء بقوة على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين الشجعان.

كما تسعى الحملة لإبراز دورهم المحوري في مجابهة آلة التضليل الإعلامي الصهيوني والغربي، وتعزيز الحضور الإعلامي والسياسي العادل للقضية الفلسطينية على الساحة الدولية.

دعوة لتوثيق الانتهاكات وجمع الشهادات

في سياق متصل، كان نقيب الصحفيين، خالد البلشي، قد وجّه دعوة مفتوحة خلال ندوة “الأسرى الفلسطينيين” التي استضافتها النقابة الأسبوع الماضي. دعا البلشي جميع الصحفيين لتقديم أي فيديوهات أو مستندات أو شهادات حية، لتكون جزءًا أساسيًا من جهود توثيق الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي.

وفي مبادرة هامة، أعلن البلشي عن إطلاق كتيب خاص يهدف إلى توثيق قصص الصحفيين الفلسطينيين وتجاربهم المؤثرة. سيصدر الكتيب بلغات متعددة، منها العربية والإنجليزية والفرنسية، لضمان وصول صوتهم وصمودهم إلى أرجاء العالم كافة.

وشدد نقيب الصحفيين على أن الحملة لن تقتصر على الجانب الإعلامي فحسب، بل ستشمل متخصصين بارزين في القانون الدولي وحقوق الإنسان. كما أكد على التعاون والدعم القوي الذي تلقاه الحملة من نقابات الصحفيين العرب ونقابة الصحفيين الدوليين، مما يضفي عليها بعدًا عالميًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *