فن

نافارو موسي ممنوع من كان: هل يتغير نهج المهرجان تجاه قضايا التحرش؟

كتب: أحمد السعيد

في تطور لافت، أعلن مدير مهرجان كان السينمائي، تييري فريمو، منع المخرج نافارو موسي من حضور العرض الأول لفيلمه “القضية 137″، وذلك على خلفية الاتهامات الموجهة إليه بالاغتصاب. هذا القرار يثير تساؤلات حول تغير نهج المهرجان في التعامل مع قضايا التحرش والاعتداء الجنسي.

اتهامات بالاغتصاب تُبعد موسي عن السجادة الحمراء

أكدت مجلة “تيليرام” الفرنسية أن موسي متهم بالاغتصاب من قبل ثلاث شريكات سابقات، وأن القضية أُسقطت مؤخرًا لعدم كفاية الأدلة. إلا أن المجلة أشارت إلى نية النساء الثلاث الاستئناف، وهو ما دفع إدارة المهرجان لاتخاذ قرار المنع.

فريمو يُعلق: القضية لم تُحسم بعد

أوضح فريمو أن استمرار التحقيق ووجود استئناف يعني أن القضية لم تُحسم قانونيًا بعد، وأكد أن موقف المهرجان سيتغير عندما يصدر قرار نهائي. وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من نافارو موسي أو ممثليه، فيما أحال ممثلو مهرجان كان الاستفسارات إلى “تيليرام”.

محامية موسي تُشكك في الإجراءات

من جانبها، صرحت ماريون بوزيت جالياردي، محامية موسي، لـ”تيليرام” أنها لم تتلق أي معلومات حول وجود إجراءات قانونية جارية، مُشككة في صحة الادعاءات المقدمة ضده.

هل يتحول مهرجان كان إلى منصة لمناهضة التحرش؟

يأتي قرار منع موسي في أعقاب إدانة الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو بالاعتداء الجنسي وحُكم عليه بالسجن مع وقف التنفيذ. هذا التطور يُشير إلى تحول محتمل في موقف مهرجان كان، الذي تعرض سابقًا لانتقادات لاستقباله شخصيات متهمة بسوء السلوك الجنسي. ويبدو أن المهرجان يسعى الآن، وإن كان متأخرًا، لمواكبة التغيرات في صناعة السينما الفرنسية ومجتمعها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *