غياب طويل تلاه تصالح.. وفاة الفنان حسني شريف والد المطرب تامر حسني
المطرب المصري يودع والده بعد أزمة صحية مفاجئة مسترجعاً تفاصيل غيابهما لـ20 عاماً

غيب الموت الفنان المصري حسني شريف عباس فرغلي، والد المطرب تامر حسني، إثر أزمة صحية مفاجئة أسفرت عن وفاته يوم الجمعة 31 يوليو، حيث شُيع جثمانه من مسجد الدجوي إلى مقابر العائلة. وأعلن تامر حسني نبأ الوفاة عبر حسابه الرسمي على منصة فيسبوك، طالباً من جمهوره الدعاء لوالده وقراءة الفاتحة.
وكان الراحل قد انفصل عن والدة تامر حسني، السيدة فاطمة الصباغ، عندما كان ابنه في السابعة من عمره، لينقطع التواصل بينهما لمدة 20 عاماً متواصلة قبل أن يتجدد اللقاء بينهما مجدداً بعد بلوغ تامر مرحلة الشباب وشهرته الفنية.
وفي تصريحات تلفزيونية سابقة، كشف تامر حسني عن كواليس لقائه الأول بوالده بعد قطيعة عقدين، مؤكداً أنه لم يوجه له أي عتاب قائلاً: “قابلته لما كبرت، ووالله حتى ما سألته أنت كنت فين ولا سبتنا ليه، أنا أصلا عايش برضاه هو وأمي”. وعقب الوفاة، نشر الفنان عبر حسابه في موقع إنستجرام دعاءً مؤثراً لوالده الراحل، داعياً له بالرحمة والمغفرة.
ويعد حسني شريف، المولود في 14 مارس 1944، أحد المطربين الذين برزوا في حقبتي الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. وقدم خلال مسيرته أعمالاً غنائية معروفة منها “مين زيك مين” و”آه يا غربة”، إلى جانب مشاركته في أفلام سينمائية مثل “جدعان حارتنا” عام 1965، و”كدابين الزفة” عام 1986، و”الجوازة دي مش لازم تتم” عام 1988.
وتزامنت فترة استئناف العلاقات بين الأب وابنه مع البداية الاحترافية الحقيقية لتامر حسني في الساحة الغنائية عام 2002، حينما قدمه المنتج نصر محروس في ألبوم مشترك رفقة المطربة شيرين عبد الوهاب، وهو الألبوم الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً دشن مسيرته الفنية بجانب شقيقه حسام حسني الذي اتجه لاحقاً لإدارة وإنتاج أعماله.











