ميريام وبستر تختار ‘Slop’ كلمة العام 2025: المحتوى الرديء للذكاء الاصطناعي يغزو الفضاء الرقمي
القاموس الشهير يسلط الضوء على انتشار المحتوى الرقمي منخفض الجودة الناتج عن الذكاء الاصطناعي كظاهرة ثقافية بارزة.

أعلن قاموس ميريام وبستر اختيار كلمة “Slop” لتكون كلمة العام 2025، في خطوة تعكس تحول المصطلح إلى وصف شائع للتدفق الهائل من المحتوى منخفض الجودة الذي يولده الذكاء الاصطناعي، والذي ينتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي ونتائج البحث والويب بشكل عام. ويعرّف القاموس كلمة “slop” بأنها “محتوى رقمي منخفض الجودة يُنتج عادة بكميات كبيرة بواسطة الذكاء الاصطناعي”.
وفي تصريح لوكالة أسوشيتد برس، قال جريج بارلو، رئيس ميريام وبستر: “إنها كلمة معبرة للغاية. إنها جزء من تقنية تحويلية، الذكاء الاصطناعي، وهي شيء وجده الناس رائعًا ومزعجًا ومضحكًا بعض الشيء”.
يعتمد محررو ميريام وبستر في اختيار كلمة العام على مراجعة البيانات المتعلقة بالكلمات التي ارتفع حجم البحث عنها واستخدامها، ثم يتوصلون إلى توافق حول المصطلح الذي يعبر عن العام بأفضل شكل. وأوضح بارلو لوكالة أسوشيتد برس أن الارتفاع في عمليات البحث عن كلمة “slop” يعكس وعيًا متزايدًا لدى المستخدمين بأنهم يواجهون محتوى مزيفًا أو رديئًا عبر الإنترنت.
تتابع القواميس تأثير الذكاء الاصطناعي على اللغة منذ بضع سنوات؛ ففي عام 2023، اختار قاموس كامبريدج كلمة “hallucinate” (يهلوس) ككلمة العام، بسبب ميل نماذج الذكاء الاصطناعي إلى توليد معلومات تبدو معقولة لكنها خاطئة.
يمتد هذا الاتجاه ليشمل الثقافة الرقمية بشكل عام، التي تزخر بمصطلحات جديدة. هذا العام، اختارت مطبعة جامعة أكسفورد مصطلح “rage bait” (طُعم الغضب)، في إشارة إلى المحتوى المصمم لإثارة الغضب بهدف زيادة التفاعل. بينما اختار قاموس كامبريدج كلمة “parasocial” (شبه اجتماعي)، لوصف العلاقات أحادية الجانب بين المعجبين والمشاهير أو المؤثرين.
الفرق بين الطفل وماء الاستحمام
كما تشير وكالة أسوشيتد برس، دخلت كلمة “slop” اللغة الإنجليزية في الأصل في القرن الثامن عشر لتعني الطين اللين. وبحلول القرن التاسع عشر، تطورت لتصف نفايات الطعام التي تُقدم للخنازير، ثم أصبحت تعني القمامة أو المنتجات ذات القيمة القليلة. ويستند التعريف الجديد المرتبط بالذكاء الاصطناعي إلى هذا التاريخ في وصف شيء غير مرغوب فيه وغير سار.









