الأخبار

القاهرة تضغط لتعجيل تنفيذ محطات رياح بقدرة 1500 ميجاوات بالتعاون مع «الكازار» الإماراتية

مصر تستهدف إضافة 1500 ميجاوات من طاقة الرياح بالبحر الأحمر

محررة أخبار في منصة النيل نيوز، متخصصة في التغطيات الميدانية للأخبار المحلية

بحث وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، محمود عصمت، مع دانيال كالديرون، المؤسس والشريك الإداري لشركة «الكازار» الإماراتية، تسريع وتيرة العمل في مشروعات طاقة الرياح بقدرة 1500 ميجاوات بمنطقتي الزعفرانة وجنوب الغردقة، لضمان ربطها بالشبكة الموحدة وفق الجداول الزمنية المقررة. وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه الدولة لرفع حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني لتصل إلى 42% بحلول عام 2030، وهو هدف يتطلب خفض الاعتماد التقليدي على الوقود الأحفوري.

تتوزع القدرات المستهدفة بين مشروع بقدرة 500 ميجاوات في منطقة الزعفرانة، وآخر بقدرة 1000 ميجاوات في جنوب الغردقة يجري تنفيذه على مرحلتين، بإشراف شركة «الكازار إنرجي» وبحضور قيادات فنية من وزارة الكهرباء لمتابعة معدلات الإنجاز الإنشائي. وتعد منطقة خليج السويس والزعفرانة من أكثر المناطق تميزاً عالمياً لإنتاج طاقة الرياح، حيث تصل سرعات الرياح فيها إلى مستويات ثابتة تتجاوز 10 أمتار في الثانية، مما يعزز الجدوى الاقتصادية للمشروعات.

أكد عصمت أن الوزارة تعمل على إضافة قدرات توليدية جديدة، بينما ركزت المباحثات على ضغط المدد الزمنية المحددة للتشغيل، مشيراً إلى أن رؤية الدولة للتحول الطاقي تستوجب المتابعة الحثيثة مع شركاء العمل للحيلولة دون وجود عقبات تؤثر على مواعيد الربط الشبكي. بالتزامن مع ذلك، تستمر عمليات تدعم وتقوية الشبكة القومية لزيادة قدرتها على استيعاب الطاقات المتغيرة الناتجة عن الرياح والشمس لضمان استقرار التيار الكهربائي.

استعرض الاجتماع، الذي حضره المهندس عادل الحريري العضو المتفرغ للدراسات والتصميمات، الخطوات التنفيذية ومعدلات الإنجاز في موقعي العمل بالبحر الأحمر. وأوضح الوزير أهمية خفض انبعاثات الكربون وتنويع مصادر الطاقة لما لذلك من أثر مباشر على المردود الاقتصادي الكلي، في ظل استراتيجية تهدف لتأمين احتياجات الاستهلاك المتزايد من الطاقة النظيفة.

مقالات ذات صلة