عرب وعالم

عشرينية تنتحل صفة مراهقة لاختراق ثانويات نيويورك.. و”سيلفي” ينهي الرحلة

كواليس توقيف امرأة انتحلت صفة مراهقة في فصول نيويورك الدراسية

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

تواجه كيسي كلاسين (28 عاماً) تهماً جنائية بالانتحال والاقتحام عقب نجاحها في التسلل إلى مدرسة ثانوية بمنطقة برونكس في نيويورك تحت هوية مراهقة تدعى “شامارا رشاد”، حيث أمضت أسبوعين كاملين كطالبة نظامية قبل اكتشاف أمرها. بدأت الواقعة في 13 أبريل الماضي حين قدمت كلاسين وثائق تدعي فيها أنها تبلغ من العمر 16 عاماً، مستغلةً إجراءات التسجيل المرنة التي تتبعها بعض مدارس الولاية لاستيعاب الطلاب الجدد، وهو ما سمح لها بالانخراط في الأنشطة الصفية دون إثارة ريبة المعلمين.

سقط القناع حين قادت عمليات البحث الرقمي التي أجراها مدير المدرسة إلى حسابات المتهمة الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، والتي كشفت صورها الحقيقية وتاريخ ميلادها الفعلي؛ ورغم مواجهتها بالأدلة الرقمية، أصرت كلاسين في البداية على هويتها الزائفة قبل أن تقر بالواقعة بعد محاصرتها بلقطات شاشة (Screenshots) لحساباتها. بررت المتهمة سلوكها، وفقاً لتقرير الشرطة، بتعرضها لضغوط من أحد الأصدقاء لإعادة القيد المدرسي بهدف “الاستفادة من المزايا والخدمات العامة” المخصصة للقصر والطلاب في نيويورك، وهي ثغرة إدارية تكررت في حوادث مشابهة شهدتها ولايات أمريكية مثل نيوجيرسي مطلع العام الجاري.

أوقفت شرطة نيويورك كلاسين رسمياً في 27 أبريل، وأودعت في لائحة الاتهام تهمتي “التزييف والانتحال” و”الاقتحام غير القانوني” لمؤسسة تعليمية. لم تكتشف الإدارة التعليمية التناقض إلا عبر المراجعة التقاطعية للبيانات الرقمية، في حين تواصل السلطات التحقيق في كيفية تجاوز إجراءات التحقق الأولية التي تفرضها دائرة التعليم في نيويورك عند تسجيل الطلاب الجدد وتدقيق الهويات الرسمية.

مقالات ذات صلة