تكنولوجيا

تسريبات “آيفون 18 برو” تكشف عن تقليص حجم الجزيرة التفاعلية لأول مرة منذ سنوات

ملفات هندسية مسربة تشير إلى تعديل في الواجهة الأمامية لهواتف آبل القادمة

محرر أخبار تقنية في النيل نيوز، يهتم بتغطية المستجدات في عالم التكنولوجيا والإنترنت

كشفت ملفات تصميمية هندسية (CAD) مسربة، تداولها حساب “Early Apple” التقني، عن توجه شركة آبل لتقليص مساحة “الجزيرة التفاعلية” (Dynamic Island) في هاتف آيفون 18 برو المرتقب، في خطوة تمثل التعديل الشكلي الأول لهذا العنصر منذ اعتماده في جيل آيفون 14 برو.

وتُظهر المخططات الهندسية المسربة هيكلاً خارجياً للهاتف يطابق في أبعاده نسخة آيفون 17 برو، مع انكماش ملحوظ في الفتحة العلوية المخصصة للمستشعرات، في حين تتزامن هذه التسريبات مع الجدول الزمني المعتاد لشركة آبل التي تبدأ بمشاركة هذه الملفات مع مصنعي الملحقات قبل نحو شهرين من انطلاق خطوط الإنتاج الضخم لضمان جاهزية السوق.

تعتمد هذه الخطوة تقنياً على نجاح الشركة في تقليص حجم وحدات مستشعرات بصمة الوجه (Face ID) أو دمج بعض أجزائها أسفل طبقة الشاشة، وهو التطور الذي تسعى إليه آبل منذ استبدالها لـ “النتوء” التقليدي (Notch) الذي ظهر لأول مرة عام 2017 بمساحة برمجية تفاعلية. ومع ذلك، لا تزال التقارير التقنية منقسمة حول موعد التنفيذ، إذ تشير مصادر موازية إلى أن آبل قد تؤجل هذا التعديل لجيل لاحق مع الإبقاء على سماكة الحواف السوداء المحيطة بالشاشة (Bezels) دون تغيير في النسخة القادمة.

وفي السياق الفني للإنتاج، تُعد ملفات CAD الوثيقة النهائية التي تحدد الأبعاد المليمتريّة للجهاز ومواقع الأزرار والمنافذ، وبناءً عليها يتم تصميم القوالب الصناعية لمنتجي الأغطية الواقية وشاشات الحماية حول العالم قبل الإطلاق الرسمي.

يقتصر التحديث المتوقع في التصميم الخارجي وفقاً لهذه المعطيات على المساحة المقتطعة من الشاشة فقط، بينما تظل الفلسفة التصميمية للهيكل المعدني وتوزيع الكاميرات الخلفية دون تبديل جذري، بالتزامن مع اختبارات تجريها الشركة لتقنيات مستشعرات الضوء تحت لوحة الأموليد لزيادة مساحة العرض الفعلية.

مقالات ذات صلة