تكنولوجيا

ميتا تسرع الخطى لإطلاق لامّا 4: سباق مع الزمن في عالم الذكاء الاصطناعي

في سباق محموم مع الزمن، تستعد شركة ميتا لإطلاق الجيل التالي من نماذج الذكاء الاصطناعي “لاما” بحلول نهاية العام. هذا الإعلان يأتي كأولى ثمار وحدة “ميتا سوبر إنتيليجانس لابس” Meta Superintelligence Labs الجديدة، وفقًا لما ذكره موقع <a href="https://www.businessinsider.com/meta-superintelligence-lab-llama-4-new-model-launch-year-end-2025-8″ target=”_blank” rel=”noopener noreferrer nofollow”>businessinsider.

وتكشف مصادر مطلعة، طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن فريقًا داخل “تي بي دي” – إحدى المجموعات الأربع التابعة لمختبرات ميتا سوبر إنتيليجانس لابس (MSL) – يعمل على تطوير لاما 4.X، ويسابق الزمن لإنجاز المهمة قبل نهاية العام.

ولم يخلو إطلاق ميتا لـ نماذج لامّا 4 في أبريل الماضي، والتي تضمنت “سكاوت” و”مافريك”. من انتقادات بعض المطورين الذين رأوا أنها لم ترقَ إلى مستوى تلبية احتياجات المهام العملية، مثل البرمجة والتفكير المنطقي واتباع التعليمات بدقة. ويعمل فريق “تي بي دي” حاليًا على تصحيح الأخطاء وإعادة إطلاق نموذج لامّا 4 المحسن، بحسب ما أفاد به مصدر مقرب من القضية.

هيكلة جديدة وتحديات ضخمة

رفض متحدث باسم ميتا التعليق على الأمر، مشيرًا إلى تصريحات الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرج حول MSL خلال إعلان أرباح الربع الثاني في يوليو. حيث أكد زوكربيرج حينها على تركيز الشركة على تطوير الجيل القادم من نماذج الذكاء الاصطناعي.

وقال زوكربيرج: “نحن نحرز تقدمًا جيدًا نحو لامّا 4.1 و 4.2، وبالتوازي مع ذلك، نعمل أيضًا على الجيل التالي من النماذج التي ستحقق قفزة نوعية كبيرة في العام المقبل أو ما يقاربه”.

وكانت ميتا قد أعلنت لأول مرة عن تأسيس MSL في مذكرة داخلية في يونيو الماضي. وبحلول أغسطس، أعادت الشركة هيكلة فرق الذكاء الاصطناعي لديها حول أربعة محاور رئيسية: التدريب، والبحث، والمنتجات، والبنية التحتية.

وفي مذكرة لاحقة صدرت في نفس الشهر، أوضح ألكسندر وانج، رئيس MSL، أن مجموعة فرعية تُسمى TBD ستكون مسؤولة عن “تدريب وتوسيع نطاق النماذج الكبيرة لتحقيق الذكاء الخارق”، بما في ذلك تطوير “نموذج شامل”.

يأتي إطلاق MSL بعد حملة توظيف واسعة النطاق في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث عرضت ميتا حزم تعويضات ضخمة لجذب كبار الباحثين من مختبرات منافسة مثل OpenAI وGoogle DeepMind.

لكن وبعد أقل من شهرين من إطلاق MSL، بدأت الشركة بالفعل في مواجهة تحديات، حيث غادرها عدد من الموظفين، بما في ذلك باحثون ومهندسون وقادة في مجال المنتجات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *