منح «وسام ماسبيرو» لأسرة الراحلة سلوى حجازي بدار الأوبرا
المسلماني يسلم أرفع أوسمة التليفزيون لأبناء الإعلامية الراحلة

سلم أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام «وسام ماسبيرو» إلى أبناء الإعلامية الراحلة سلوى حجازي.
أقيمت مراسم التكريم بدار الأوبرا المصرية خلال أمسية حملت عنوان «العظماء يعيشون للأبد».
وتسلم الوسام كل من رضوى ومحمد وآسر وهاني شريف أبناء الإعلامية الراحلة.
لماذا قررت الهيئة الوطنية للإعلام منح هذا الوسام لعائلة حجازي؟
أكد أحمد المسلماني أن التكريم يأتي تقديراً لمسيرة إعلامية وثقافية استثنائية امتدت لسنوات طويلة في التليفزيون المصري.
وأشار المسلماني إلى أن سلوى حجازي تعد واحدة من أبرز الوجوه التي أجمع المصريون على احترامها.
ووصف رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الراحلة بأنها «وجه إنساني راقٍ ترك أثراً خالداً في الوجدان».
جاء التكريم بالتعاون بين دار الأوبرا والتليفزيون المصري.
وشهدت الأمسية العرض الأول لفيلم وثائقي بعنوان «الرحلة 114».
الفيلم من إنتاج قطاع وثائقيات ماسبيرو.
واعتبر المسلماني أن الاحتفاء برموز الإعلام الوطني هو واجب وفاء لمن تركوا أثراً ممتداً في المجتمع.











