الأخبار

معرض مصري تركي للخط العربي يعيد إحياء تراث فني مشترك بالقاهرة

السفير التركي: القرآن نزل بمكة وقُرئ بمصر وكُتب بإسطنبول.. و40 لوحة تجسد عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.

افتتحت الجمعية الجغرافية المصرية بالقاهرة معرضًا مشتركًا لفن الخط. يجمع الحدث أعمالًا لخطاطين أتراك ومصريين بارزين. يقام المعرض بالتعاون مع السفارة التركية ورئاسة الشؤون الدينية بأنقرة، ويضم حوالي 40 لوحة فنية مختارة بعناية.

افتتاح بحضور دبلوماسي

السفير التركي بالقاهرة، صالح موطلو شن، أكد في كلمته الافتتاحية على الروابط التاريخية. استشهد بالمقولة الشهيرة: “نزل القرآن في مكة، وقُرئ في مصر، وكُتب في إسطنبول”. وأشار إلى أن هذا التراث الفني المشترك هو ما يجمع البلدين، ويعكس جوهر الفن الإسلامي الذي تطور عبر العصور.

إسطنبول عاصمة الخط

أوضح شن أن الخطاطين العثمانيين طوروا فن الخط العربي لمستويات غير مسبوقة. استحدثوا خطوطًا مثل النسخ والثلث والديواني. لم يقتصر الأمر على الكتابة، بل امتد ليشمل فن الزخرفة الذي حول كل مصحف إلى قطعة فنية فريدة. وأكد أن هذا الإرث لا يزال حيًا لدى الخطاطين الأتراك المعاصرين.

يمثل المعرض خطوة لتعزيز الجسور الثقافية بين القاهرة وأنقرة، مستعيدًا لغة فنية مشتركة تجمع تاريخ البلدين.

ورش عمل وندوات

شهد الافتتاح حضورًا كثيفًا من الأوساط الثقافية والفنية. أقيمت ورشة عمل للخطاط التركي محمد مميش. تبعتها حلقة نقاشية حول تاريخ الخط في تركيا منذ العصر العثماني. ومن المقرر أن يقدم الخطاط المصري محمد صوفي زاده، وهو من أصول تركية، ورشة عمل مماثلة يوم الجمعة.

حضر حفل الافتتاح قرابة 300 شخص من المثقفين والإعلاميين. يستمر المعرض في استقبال زواره حتى مساء السبت 6 ديسمبر، في مقر الجمعية الجغرافية المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *