15 مصاباً في انقلاب سيارة عمال طاقة شمسية بأسوان
إصابات خطيرة بين عمال الطاقة الشمسية إثر انقلاب سيارة بأسوان

انتهت رحلة 15 عاملاً من عمال الطاقة الشمسية في أسوان داخل غرف الطوارئ بمستشفى النيل بإدفو. الطريق الصحراوي الغربي، الذي يعد شريان الحركة الرئيسي جنوباً، شهد انقلاب سيارة «ربع نقل» كانت تقلهم، مما تسبب في إصابات تراوحت بين الكسور الخطيرة والجروح القطعية.
بين المصابين مراهقون لم يتجاوزوا الخامسة عشرة، مثل أحمد مختار وحسن نصر الله، ما يسلط الضوء على طبيعة العمالة الموسمية في هذه المشاريع الكبرى. الحادث لم يكن مجرد تصادم عابر، بل هو تذكير بمخاطر نقل العمال في سيارات غير مجهزة، وهي ممارسة شائعة في المناطق الصحراوية والنائية رغم التحذيرات المرورية المتكررة.
التقارير الطبية الأولية أشارت إلى حالات حرجة، من بينها محمد سعد الذي يعاني من اشتباه كسر بالعمود الفقري، وعلي صبري المصاب بارتجاج، بالإضافة إلى إصابات بكسور في الساقين والذراعين لحقت بآخرين مثل أحمد عبدالله وعبدالجليل البدر. هذه النوعية من الحوادث تكررت على الطرق السريعة، خاصة مع زيادة وتيرة العمل في المشروعات القومية للطاقة المتجددة بأسوان، حيث تفتقر بعض وسائل النقل الخاصة بالمقاولين الصغار لأدنى معايير الأمان المتبعة في قطاعات الطاقة الدولية.
الأجهزة الأمنية انتقلت فوراً لرفع الحطام وتسيير الحركة التي تعطلت جزئياً. التحقيقات بدأت بالفعل للوقوف على أسباب الانحراف المفاجئ للسيارة، فيما تم التحفظ على المحضر الرسمي للواقعة. نقل المصابين تم عبر أسطول إسعاف أسوان الذي استجاب للبلاغ، لتبدأ مرحلة العلاج لضحايا لقمة العيش فوق الرمال.











