مصر وتركيا.. تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الإقليمية الملحة في جدة

كتب: ياسر الجندي
على هامش اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في جدة، بحث وزيرا خارجية مصر وتركيا سبل تعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
علاقات مصرية تركية في تطور مستمر
أعرب وزيرا خارجية مصر وتركيا عن ارتياحهما للتطور الملحوظ في العلاقات الثنائية، خاصة مع مرور قرن على إقامة العلاقات الدبلوماسية. وأكدا على أهمية البناء على نتائج الاجتماع الأول للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى في إسطنبول عام 2024، وزيارة وزير الخارجية التركي لمصر مؤخرا.
تفعيل آليات التعاون الثنائي
اتفق الجانبان على أهمية تفعيل آليات التعاون، ومنها الإعداد لاجتماع مجموعة التخطيط المشتركة، لترسيخ الشراكة المصرية التركية. كما أعربا عن تطلعهما لانعقاد الدورة الثانية للمجلس الاستراتيجي رفيع المستوى برئاسة رئيسي البلدين.
وأكد وزير الخارجية المصري على أهمية زيادة الاستثمارات التركية في مصر، وتحقيق هدف رفع التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، مستغلين الفرص الاقتصادية الواعدة في السوق المصري.
موقف موحد تجاه الأزمة الفلسطينية
أدان وزيرا الخارجية العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وشددا على ضرورة وقف سياسات القتل الممنهج للمدنيين، وضرورة التدخل الفاعل لوقف العدوان، ووصفوا هذه السياسات بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. كما أدانا الخطط التوسعية الاستيطانية بالضفة الغربية.
واستعرض وزير الخارجية المصري الجهود المصرية القطرية لوقف إطلاق النار، مؤكداً أهمية الضغط على إسرائيل لقبول الصفقة التي وافقت عليها حركة حماس. وشدد على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، مشيراً إلى أن مصر قدمت 70% من المساعدات لقطاع غزة، وأن هناك أكثر من 5000 شاحنة مساعدات عالقة على الحدود بسبب القيود الإسرائيلية.
قضايا إقليمية متعددة على طاولة البحث
تناول الوزيران عدداً من القضايا الإقليمية، بما فيها التطورات في ليبيا وسوريا ولبنان والسودان والقرن الأفريقي. وأكد وزير الخارجية المصري أهمية دعم وحدة هذه الدول، والعمل على إيجاد حلول سياسية لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.









