ترامب يفرض شروطه على الفيفا: تسليم كأس العالم 2026 ببروتوكول خاص في نيوجيرسي
الرئيس الأمريكي يتجاوز التقاليد الرياضية ويسلم الكأس الذهبية بنفسه في نيوجيرسي

يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتجاوز البروتوكول المعتاد للاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA خلال المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026 المقررة في نيوجيرسي، عبر تسليم الكأس مباشرة إلى قائد المنتخب الفائز، سواء كان الأرجنتيني ليونيل ميسي أو الإسباني رودري، وفقًا لما كشفت عنه مصادر مطلعة على الترتيبات التنظيمية.
وتشير السجلات التاريخية لبطولات كأس العالم إلى أن قادة الدول المضيفة يقتصر دورهم عادة على الحضور الشرفي، مثلما حدث في نهائي مونديال 1994 بالولايات المتحدة حين مثل الإدارة الأمريكية نائب الرئيس آنذاك آل جور، دون التدخل المباشر في مراسم التتويج التي تقع تحت مظلة الاتحاد الدولي.
ولن تكون هذه الخطوة هي الأولى لترامب في تخطي القواعد التنظيمية، إذ تذكر تقارير صحفية أنه قام العام الماضي بتسليم كأس العالم للأندية لقائد فريق تشيلسي ريس جيمس على أرضية ملعب MetLife Stadium في نيوجيرسي، وظل واقفًا وسط احتفالات اللاعبين على منصة التتويج في مشهد غير مألوف بمثل هذه المناسبات الرسمية.
ويرتبط هذا النفوذ الاستثنائي للرئيس الأمريكي بعلاقته الوثيقة مع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو. وتحدثت تقارير إعلامية عن مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع إنفانتينو للتدخل بعد طرد اللاعب الأمريكي فولارين بالوجون خلال البطولة، وهي الحادثة التي وصفتها أوساط رياضية بأنها الفضيحة الأكبر في المونديال الحالي.
وكان إنفانتينو قد مهد لهذه العلاقة الاستثنائية بتقديم جائزة السلام وميدالية ذهبية لترامب في وقت سابق، وهو ما علق عليه الرئيس الأمريكي حينها بأنه ‘واحد من أعظم أوجه الشرف في حياتي’، بحسب تصريحات رسمية موثقة.
كما شملت مظاهر هذه العلاقة إهداء إنفانتينو مجسمًا أصليًا لكأس العالم للأندية لترامب الصيف الماضي، حيث علق الرئيس الأمريكي بأنه سيحتفظ به للأبد، وفقًا لما نقلته تقارير إعلامية واكبت الحدث.










