مدير الـFBI يواجه انتقادات حادة في جلسة استماع بمجلس الشيوخ

شهدت جلسة استماع حادة في مجلس الشيوخ الأمريكي، مواجهة كلامية بين مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل وأعضاء ديمقراطيين، تطرقّت إلى ملفات حساسة، أبرزها فضيحة جيفري إبستين الجنسية، وإقالاتٍ لعدد من مسؤولي المكتب، وأسلوب تعامله مع التحقيق في اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك.
ملفات إبستين: اتهامات بالتنصل من المسؤولية
تصاعدت حدة الهجوم الديمقراطي على باتيل بشأن سلسلة من القضايا، فقد سارع مدير المكتب إلى التنصل من المسؤولية في ملف إبستين، في محاولةٍ لإبعاد إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب عن هذا الملف الشائك الذي أثار استياء الحزبين، وفقاً لشبكة <a style="–tw-scale-x:1;–tw-scale-y:1;–tw-scroll-snap-strictness:proximity;–tw-ring-offset-width:0px;–tw-ring-offset-color:#fff;–tw-ring-color:rgb(59 130 246 / 0.5);–tw-ring-offset-shadow:0 0 #0000;–tw-ring-shadow:0 0 #0000;–tw-shadow:0 0 #0000;–tw-shadow-colored:0 0 #0000" href="https://edition.cnn.com/2025/09/16/politics/takeaways-from-fbi-director-kash-patels-senate-hearing” target=”_blank” rel=”noopener noreferrer nofollow”>CNN. وألقى باتيل باللوم على المدعي العام السابق في فلوريدا، أليكس أكوستا، متهماً إياه بارتكاب “الخطيئة الأصلية” في القضية، مؤكداً أنه لو كان في موقعه لما تمت تلك الصفقة المشبوهة التي أبرمت عام 2008.
وأشار باتيل إلى أن بنود الاتفاق تضمنت أوامر قضائية تحظر الاطلاع على مواد التحقيق دون إذن قضائي، وهو ما أكدته مراجعة لاحقة لوزارة العدل اعتبرت أن أكوستا أخطأ في إبرام هذه الصفقة.
اغتيال تشارلي كيرك: منشورات باتيل على مواقع التواصل الاجتماعي محل جدل
استحوذ اغتيال كيرك على جزء كبير من الجلسة، وتعرض باتيل لانتقادات حادة بسبب منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي بعد الحادثة مباشرة، حيث أعلن عن احتجاز مشتبه به، قبل أن يتراجع لاحقاً بعد إطلاق سراحه. واعتبر باتيل أنه كان يمكنه أن يكون أكثر حرصاً في صياغة عباراته، لكنه شدد على شفافيته مع الجمهور. بينما وصف بعض السيناتور الديمقراطيين تصريحاته بأنها “خطأ فادح” و “أثارت فوضى كبيرة”.
إقالات موظفي الـFBI: اتهامات بالضغوط السياسية
واجه باتيل أسئلةً حول إقالة عدد من موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي، واعتبر الديمقراطيون أن هذه الإقالات جاءت نتيجة ضغوط سياسية من البيت الأبيض. لكن باتيل نفى ذلك جملةً وتفصيلاً، مؤكداً أن القرارات اتخذت بناءً على الأدلة المتوفرة لديه. مع ذلك، تضمنت دعوى قضائية رفعها موظفون سابقون اتهاماتٍ لباتيل بالتدخل بناءً على طلب البيت الأبيض.
مستقبل باتيل على المحك
اختتمت الجلسة بمواجهة حادة بين باتيل وبعض السيناتورات الديمقراطيين، حيث حذر أحدهم باتيل من أن منصبه ليس مضموناً، وأنه قد يكون عرضة للإقالة. وتبادل باتيل الاتهامات مع أعضاء ديمقراطيين، متهماً إياهم بنشر معلومات كاذبة، بينما اتهموه بتقويض عمل المكتب. وقد أبرزت هذه المشادات التوتر السياسي الحاد الذي يسيطر على المشهد الأمريكي.









