عرب وعالم

مغربية ترأس المجلس الدولي للجمعيات النووية.. إنجاز تاريخي

في حدثٍ تاريخي يُسجّل للمرأة العربية والإفريقية، تمّ تعيين الخبيرة المغربية خديجة بندام رئيسةً للمجلس الدولي للجمعيات النووية، وذلك خلال الجمعية العامة التي عُقدت في فيينا على هامش المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أول امرأة تتبوأ هذا المنصب

يمثل هذا التعيين إنجازًا بارزًا، حيث تُصبح السيدة بندام أول امرأة في العالم تتولى رئاسة هذا المجلس الدولي المهم، مُسجّلةً بذلك علامة فارقة في تعزيز تمثيل المرأة في الهيئات النووية العالمية.

مسيرة حافلة بالإنجازات

وصول السيدة بندام إلى هذا المنصب لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج مسيرةٍ حافلةٍ بالخبرة والتميّز. فقد تدرّجت في المناصب القيادية بالمجلس، بدءًا من الأمين العام، مروراً بمنصب النائب الثاني للرئيس، ثم النائب الأول، قبل أن تصل إلى سدة الرئاسة، في رحلةٍ امتدت لخمس سنوات من العمل الدؤوب في خدمة الحوكمة الدولية للقطاع النووي.

خبراتها ومسؤولياتها

تشغل السيدة بندام حاليًا منصب مسؤولة عمليات تدقيق السلامة والأمن النووي والإشعاعي في المركز الوطني المغربي للطاقة والعلوم والتقنيات النووية (CNESTEN). كما أنها رئيسة منظمة المرأة في المجال النووي بالمغرب، وعضو مجلس إدارة المجلس التنفيذي لمنظمة المرأة في المجال النووي العالمية، ومنظمة المرأة في المجال النووي بإفريقيا، بالإضافة إلى نائب رئيسة الشبكة العربية للنساء في مجال الأمن الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي.

المجلس الدولي للجمعيات النووية

يُعدّ المجلس الدولي للجمعيات النووية منتدىً عالميًا يضمّ جمعياتٍ من مختلف أنحاء العالم، ويمثل أكثر من 80 ألف متخصص في المجال النووي. وهو بمثابة منصةٍ لتبادل الخبرات وصياغة الرؤى المشتركة بين هذه المؤسسات، ما يعكس آراء الخبراء والعاملين في هذا القطاع الحيوي.

تأسيس المجلس

تأسس المجلس في 11 نوفمبر 1990، وهو منظمة غير حكومية معتمدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *