مجموع قياسي وشرط جغرافي إجباري.. المنيا ترفع حواجز القبول بمدارس التمريض
شروط صارمة واختبارات معقدة لضمان استقرار الكوادر الطبية بالقرى

محافظة المنيا تفرض شروطاً جغرافية وأكاديمية صارمة للقبول بمدارس التمريض التابعة لها. أعلنت مديرية الصحة والسكان بالمنيا عن بدء استقبال طلبات الالتحاق بمدارس الثانوية الفنية للتمريض للعام الدراسي الجديد، واشترطت المديرية تطبيق مبدأ التوطين الجغرافي الصارم بحيث يُقبل طلاب كل مركز إداري في المدارس الواقعة داخل نطاقه فقط لمنع تسرب العمالة الطبية مستقبلاً.
وأوضح وكيل وزارة الصحة والسكان بالمنيا، الدكتور محمود عمر، في تصريحاته الرسمية، أن التقديم سيبدأ بحد أدنى مرتفع للغاية يتراوح بين 275 إلى 280 درجة للطلاب الراغبين في حجز مقاعدهم خلال الأيام الأولى للتقديم. وتأتي هذه المعايير المرتفعة تماشياً مع سياسات منظمة الصحة العالمية الرامية إلى رفع كفاءة الكوادر التمريضية كركيزة أساسية للرعاية الصحية الأولية، حيث تواجه المحافظات المصرية ضغوطاً متزايدة لتوفير أطقم تمريضية مؤهلة في القرى والمراكز النائية.
ووفقاً للبيانات الصادرة عن مديرية الصحة بالمنيا، فإن القبول سيغلق فور اكتمال الأعداد المطلوبة بكل مدرسة من المدارس الـ 11 الموزعة بالمحافظة. وأكد الدكتور محمود عمر أن المديرية حددت شريحة مجموع ثانية تبدأ من 270 إلى 274.5 درجة لتقديم أوراقهم في مرحلة تالية لضمان تكافؤ الفرص في حال عدم استيفاء الأعداد المطلوبة من الشريحة الأولى.
وتشمل إجراءات التصفية اختبارات تحريرية في اللغة العربية والإنجليزية والحاسب الآلي تتبعها مقابلات شخصية وكشف طبي دقيق. وبحسب اللائحة التنظيمية التي أعلنتها مديرية الصحة بالمنيا، فإن الطالبات يلتزمن بتقديم تعهد كتابي بعدم الزواج طوال فترة الدراسة التي تمتد لخمس سنوات، كشرط أساسي للاستمرار في التمريض الفني.
وتتوزع خريطة مدارس التمريض بالمنيا بين 6 مدارس مخصصة للبنين في أبا الوقف ومطاي وزهرة والمنيا وأتليدم والأشمونين، مقابل 5 مدارس للبنات تقع في مراكز مغاغة وبني مزار ومطاي والمنيا والفكرية. وذكرت المديرية أن هذه الهيكلة الجغرافية تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الممرضين داخل كل وحدة صحية قروية.











