مانشستر سيتي يكتسح بيرنلي بـ ‘نيران صديقة’ ويصعد.. وأزمة تشيلسي تتفاقم قبل قمة مورينيو في الدوري الإنجليزي

شهدت جولة مثيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم السبت تقلبات درامية، حيث استعرض مانشستر سيتي قوته الهجومية ليحقق فوزًا عريضًا، بينما تعمقت أزمة تشيلسي بخسارة جديدة قبل مواجهة حاسمة. الأضواء تسلطت على أهداف غريبة وحسابات صدارة مشتعلة، ورواية كل مباراة تستحق أن تُروى.
مانشستر سيتي يكتسح بيرنلي بخماسية.. و’نيران صديقة’ تُشعل اللقاء
على أرضية ملعب الاتحاد، لم يجد مانشستر سيتي، بقيادة مدربه المحنك بيب غوارديولا، صعوبة كبيرة في اجتياز عقبة ضيفه بيرنلي، محققًا فوزًا كبيرًا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد. هذا الانتصار دفع بالسيتي إلى المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد عشر نقاط، ليقلص الفارق مع ليفربول المتصدر الذي سقط بشكل مفاجئ أمام كريستال بالاس.
المباراة بدأت بلمسة غير متوقعة، ففي الدقيقة 12، أرسل الجناح البلجيكي جيريمي دوكو تمريرة عرضية خطيرة، حولها مدافع بيرنلي، ماكسيم إستيف، بالخطأ إلى شباك فريقه، ليمنح السيتي التقدم المبكر. هدف مبكر أشعل حماس جماهير السيتي، لكن بيرنلي رفض الاستسلام بسهولة.
أهداف ماكسيم إستيف: سيناريو درامي يكتب التاريخ
قبل نهاية الشوط الأول، وتحديدًا في الدقيقة 38، نجح جيدون أنتوني في إدراك التعادل لبيرنلي بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، ليعيد الأمل لفريقه. لكن السيناريو الدرامي لم ينتهِ عند هذا الحد، فالشوط الثاني شهد عودة السيتي بقوة وبتألق لافت من نجمه النرويجي إيرلينغ هالاند.
بعد 16 دقيقة من انطلاق الشوط الثاني، قفز هالاند عاليًا ليقابل عرضية متقنة من يوشكو غفارديول، لتتهيأ الكرة أمام ماتيوس نونيز الذي سددها في المرمى معلنًا عن هدف التقدم للسيتي. وبعد أربع دقائق فقط، عاد ماكسيم إستيف ليُسجل اسمه في سجلات الدوري الإنجليزي الممتاز بطريقة مؤلمة.
مرة أخرى، اصطدمت تمريرة عرضية من ماتيوس نونيز بقدم إستيف لتستقر في الشباك، مسجلاً هدفه العكسي الثاني في المباراة ذاتها. ليصبح إستيف سادس لاعب في تاريخ الدوري الممتاز يهز شباكه بالخطأ مرتين في مباراة واحدة، في لقطة تُظهر مدى الضغط الذي تعرض له دفاع بيرنلي.
لم يكتفِ مانشستر سيتي بذلك، بل أضاف إيرلينغ هالاند هدفين آخرين في الدقائق الأخيرة من المباراة والوقت بدل الضائع، ليرفع رصيده الشخصي إلى ستة أهداف في الدوري، ويؤكد على هيمنة السيتي الذي أنهى اللقاء بنتيجة 5-1، تاركًا بيرنلي في المركز السابع عشر بأربع نقاط فقط.
أزمة تشيلسي تتفاقم قبل موقعة مورينيو المرتقبة
في مشهد مغاير تمامًا، استمر مسلسل غياب تشيلسي عن الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز للمباراة الثالثة على التوالي، بعد خسارته أمام برايتون بثلاثة أهداف لهدف. هذه الخسارة تأتي في توقيت حرج للغاية، قبل أيام قليلة من استضافة الفريق اللندني لمدربه السابق، البرتغالي جوزيه مورينيو، في موقعة حاسمة بدوري أبطال أوروبا.
المباراة بدأت ببعض الأمل لجماهير البلوز، حيث تقدم تشيلسي بهدف إنزو فرنانديز في الدقيقة 24، ليُشعل حماس الجماهير في ستامفورد بريدج. لكن الأمور سرعان ما انقلبت رأسًا على عقب، ففي الدقيقة 53، تلقى تريفور تشالوباه بطاقة حمراء بعد تدخل حكم الفيديو المساعد (VAR)، ليترك فريقه بعشرة لاعبين.
طرد تشالوباه يُعقد الموقف.. وبرايتون يستغل الفرصة
استغل برايتون النقص العددي في صفوف تشيلسي، وتمكن داني ويلبيك من إدراك التعادل بضربة رأس من مدى قريب في الدقيقة 77. وقبل أن يستفيق البلوز من صدمة التعادل، خطف ماكسيم دي كويبر هدف الفوز لبرايتون في الوقت المحتسب بدل الضائع، قبل أن يعود ويلبيك ليضيف الهدف الثالث للفريق الضيف، ليُعمّق جراح تشيلسي.
توقف رصيد تشيلسي عند ثماني نقاط في المركز السابع، بفارق الأهداف وثلاثة مراكز عن برايتون الذي قفز إلى المركز العاشر، ليجد الفريق اللندني نفسه في أزمة تشيلسي حقيقية، تضع ضغطًا هائلاً على لاعبيه ومدربه قبل مواجهة بنفيكا في دوري الأبطال، حيث يستضيفون جوزيه مورينيو، المدرب الذي يعرف دهاليز النادي جيدًا.
نتائج أخرى في الجولة: بورنموث يخطف نقطة ثمينة
وفي مباراة أخرى شهدتها الجولة، خطف بورنموث تعادلاً ثمينًا بنتيجة 2-2 أمام مضيفه ليدز يونايتد. هذه النتيجة رفعت رصيد بورنموث إلى 11 نقطة، ليتقدم إلى المركز الثالث في جدول الترتيب، بينما يمتلك ليدز ثماني نقاط محتلاً المركز الحادي عشر. نتائج الجولة تؤكد أن المنافسة على أشدها في كل مراكز الدوري الإنجليزي الممتاز، من القمة إلى القاع.









