عرب وعالم

ماكرون يُعلن عن مؤتمرين لدعم الجيش اللبناني وإعادة إعمار لبنان.. وشرط حاسم للتنفيذ

كتب: كريم عبد المنعم

في خطوة تدعم استقرار لبنان، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن مبادرة جديدة لتعزيز الجيش اللبناني وإعادة إعمار البلاد. فهل تُفلح هذه الجهود في ظل التحديات الراهنة؟

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، عن نيّة فرنسا عقد مؤتمرين قبل نهاية العام الجاري، أحدهما لدعم الجيش اللبناني، والآخر لتعافي لبنان وإعادة إعماره. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء نجيب ميقاتي.

وأشاد ماكرون، عبر منصة “إكس”، بقرار مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (“يونيفيل”)، معرباً عن ترحيب بلاده بهذا القرار الذي يعتبر خطوة مهمة نحو استقرار المنطقة.

حصر السلاح بيد الدولة

شدد ماكرون على أهمية اتخاذ خطوات جادة لحصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، مشجعاً الحكومة على اعتماد الخطة المعروضة على مجلس الوزراء بهذا الشأن. وأكد أن مبعوثه الشخصي، جان إيف لودريان، سيزور لبنان للعمل مع السلطات على تنفيذ هذه الأولويات فور اعتماد الخطة.

شرطان أساسيان للتنفيذ

أوضح ماكرون أن الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ووقف كافة انتهاكات السيادة اللبنانية يُعدّان شرطين أساسيين لنجاح الخطة الفرنسية. وأكد استعداد فرنسا للمشاركة في تسليم المواقع التي لا تزال تحتلها إسرائيل للسلطات اللبنانية.

يأتي هذا الإعلان في ظل تأكيد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي على أن مسار حصر السلاح بيد الدولة “انطلق ولا عودة عنه”، واصفاً إياه بالمطلب الوطني الضروري لاستقرار لبنان.

وكانت الحكومة اللبنانية قد وافقت في أغسطس الماضي على أهداف ورقة أمريكية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وكُلّف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح، على أن تُنجز بحلول نهاية الشهر ذاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *