رياضة

رودري يضع “روشتة” نفسية لإنقاذ موهبة يامال من فخ الضغوط أمام فرنسا

قائد إسبانيا يطالب بحماية يامال نفسياً قبل موقعة المربع الذهبي

مراسل في قسم الرياضة، يركز على متابعة البطولات وتقديم تقارير سريعة للجمهور

طالب رودري، قائد المنتخب الإسباني، بضرورة احتواء حالة القلق والاندفاع التي تسيطر على زميله الشاب لامين يامال، معتبراً أن الهدوء هو المفتاح الوحيد لاستعادة بريقه قبل الصدام المرتقب ضد فرنسا في نصف نهائي كأس العالم. وأوضح لاعب وسط مانشستر سيتي في تصريحات لصحيفة The Guardian أن يامال يمتلك مخزوناً كروياً هائلاً يحاول إخراجه دفعة واحدة، مما يتطلب تدخلاً لتهدئة رغبته الملحة في إثبات الذات داخل الملعب.

إحصائيات البطولة الحالية تشير إلى تراجع فاعلية نجم برشلونة الصاعد، حيث لم يسجل سوى هدف وحيد ضد السعودية ولم يقدم أي تمريرة حاسمة حتى الآن، وهو ما يتباين مع انفجاره الكروي في يورو 2024 حين أصبح أصغر هداف في تاريخ البطولة القارية بهز شباك فرنسا تحديداً قبل إتمام عامه السابع عشر. وبحسب سجلات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، فإن يامال كان قد أنهى البطولة الماضية بـ 4 تمريرات حاسمة، محققاً رقماً قياسياً كأصغر لاعب يساهم في أهداف خلال نهائي بطولة كبرى.

رودري أشار إلى أن لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب، يتبنى استراتيجية تقوم على خفض سقف التوقعات المحيطة باللاعب البالغ من العمر 19 عاماً حالياً، مؤكداً أن نضجه الكروي لا يزال في طور التشكيل رغم تفوقه على أقرانه. وذكر القائد الإسباني أنه في مثل عمر يامال لم يكن قد بدأ مسيرته الاحترافية بعد، بينما يتحمل الشاب الآن مسؤولية قيادة هجوم “لاروخا” في المونديال.

المنتخب الفرنسي يدخل المواجهة بصلابة دفاعية لافتة، حيث لم تستقبل شباك كتيبة ديديه ديشامب أي هدف خلال الأدوار الإقصائية الثلاثة الأولى، وفقاً لبيانات الفيفا الرسمية. وحذر رودري من أن أسلوب اللعب المفتوح وتبادل الهجمات السريعة، الذي ميز فوز إسبانيا التاريخي على فرنسا بنتيجة 5-4 في دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، قد لا يكون في مصلحة فريقه هذه المرة، مشدداً على ضرورة السيطرة على إيقاع اللعب أمام خصم يعتمد على “الكتلة الدفاعية المنخفضة” والاندفاع البدني.

التوقعات الفنية للمباراة تشير إلى صراع تكتيكي معقد، خاصة أن فرنسا تطمح للوصول إلى نهائي المونديال للمرة الثالثة على التوالي. ويرى رودري أن المنتخب الإسباني وصل إلى مرحلة من التنافسية تشبه حالته في اليورو الأخير، رغم اختلاف الجاهزية البدنية للاعبين عند وصولهم للمعسكر، واصفاً البطولة بأنها عملية “مضغ” مستمرة للوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من الفريق.

مقالات ذات صلة