عرب وعالم

كيم جونغ أون يأمر ببناء طراد صواريخ عملاق وتحصين الحدود مع “الدولة الأكثر عداء”

بيونغ يانغ تطلق مشروعاً بحرياً ضخماً وتصف سيول بالعدو الأول

صحفية في قسم عرب وعالم بمنصة النيل نيوز،

أصدر الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون توجيهات صارمة بتسريع بناء طراد صواريخ استراتيجي بوزن 10 آلاف طن، في خطوة تهدف إلى نقل القوة البحرية لبيونغ يانغ إلى مستويات غير مسبوقة. وشملت الأوامر التي صدرت في ختام اجتماع سياسي رفيع المستوى، استكمال تحصين الحدود الجنوبية بشكل نوعي وبناء قواعد جديدة لأساطيل بحرية قادرة على العمل في ظروف المواجهة.

كيم جونغ أون أكد خلال الدورة الثانية للجنة المركزية التاسعة لحزب العمال أن الهدف هو الوصول بـ القوى النووية والدفاعية لبلاده إلى مستوى يسمح لها بـ “تجاوز العالم”. وشدد الزعيم الكوري الشمالي على أن تعزيز الترسانة النووية دون انقطاع هو السبيل الوحيد للتعامل مع الوضع العسكري والسياسي الدولي الذي وصفه بأنه “غير متوقع ومعقد”.

وصف كيم جارته الجنوبية بأنها “الدولة الأكثر عداء”، محملًا سيول وواشنطن مسؤولية تفاقم التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وأشار التقرير الصادر عن وكالة الأنباء المركزية الكورية (KCNA) إلى أن ممارسات “مجموعة الاستشارة النووية” المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تفرض على بيونغ يانغ تثبيت وضعها كدولة تمتلك أسلحة نووية بشكل كامل.

المشروع البحري الجديد الذي أقره كيم في أبريل الماضي، يأتي في وقت يسعى فيه النظام الكوري الشمالي لتعزيز جبهته مع ما وصفها بـ “القوى المناهضة للإمبريالية”. وانتقد كيم التحركات العسكرية اليابانية، معتبرًا أن طوكيو تتحول إلى “دولة حرب”، فيما جدد دعمه لموسكو في مواجهة ما وصفه بـ “النازية الجديدة في أوكرانيا”.

تجاهل التقرير الرسمي الإشارة المباشرة إلى الصين، لكنه ركز على ضرورة تعزيز التحالفات الدولية المستقلة. يأتي ذلك في سياق تقارير حول رغبة الرئيس الصيني شي جين بينغ في توسيع التبادل العسكري مع بيونغ يانغ، بالتزامن مع استمرار المناورات العسكرية التي تجريها واشنطن في المنطقة، والتي تعتبرها كوريا الشمالية تدريبًا على غزو أراضيها.

مقالات ذات صلة