رياضة

كونسيساو يفتح النار بعد كلاسيكو الهلال: لغز المصافحة وقرارات مفاجئة

مدرب الاتحاد يفسر أسباب الخسارة أمام الهلال ويكشف كواليس علاقته مع إنزاغي التي انتقلت من إيطاليا إلى الملاعب السعودية

محرر أخبار رياضية بمنصة النيل نيوز

أشعل البرتغالي سيرجيو كونسيساو، المدير الفني لنادي الاتحاد، الأجواء بتصريحات نارية عقب خسارة فريقه في كلاسيكو الدوري السعودي أمام الهلال بهدفين دون رد. لم تقتصر تصريحاته على التحليل الفني للمباراة، بل امتدت لتكشف عن كواليس علاقة متوترة مع نظيره سيموني إنزاغي، مما أضاف بعدًا آخر للمواجهة التي أقيمت على ملعب الإنماء.

لغز المصافحة.. تاريخ من إيطاليا في الملاعب السعودية

عندما سُئل عن تجاهله لمصافحة مدرب الهلال سيموني إنزاغي، ألقى كونسيساو بالكرة في ملعب الأخير قائلاً: “يجب أن يوجه السؤال لإنزاغي، نحن أصحاب الأرض”. وألمح المدرب البرتغالي إلى أن جذور هذا التوتر تعود إلى منافستهما السابقة في الدوري الإيطالي، حين كان إنزاغي يقود إنتر ميلان، مضيفًا بسخرية مبطنة: “ربما يعود ذلك لأن آخر المواجهات بيننا كانت في صالحي”.

تعكس هذه الواقعة أن التنافس بين المدربين لم يبدأ في الرياض، بل هو امتداد لمواجهات تكتيكية ونفسية سابقة، وهو ما يفسر الأجواء المشحونة التي بدت على الخطوط. وأكمل كونسيساو حديثه بنبرة تصالحية: “سنلتقي في المستقبل، هذا الأمر طبيعي اليوم، هو غادر لمنزله سعيداً، وفي عدة مرات سابقة كنت أنا من غادر سعيداً”، في إشارة إلى أن جولات الصراع بينهما لا تزال مستمرة.

انهيار نفسي أم أزمة فنية؟

في تحليله لأسباب خسارة الاتحاد الثانية هذا الموسم، والتي أدت لتراجعه للمركز السابع، أقر سيرجيو كونسيساو بأن فريقه سيطر تمامًا على مجريات اللعب حتى الدقيقة 60. لكن بعد الهدف الثاني للهلال، حدث ما وصفه بـ”التأثر النفسي” والانهيار في التركيز، وهو ما يطرح تساؤلات حول الصلابة الذهنية للفريق حامل اللقب تحت الضغط.

وأوضح المدرب أن مهمة الجهاز الفني تنتهي عند إيصال الكرة للثلث الهجومي، لكن اللمسة الأخيرة والجدية أمام المرمى تقع على عاتق اللاعبين، معترفًا بوجود قصور في هذا الجانب. وأكد: “لو لم يأت الهدف الثاني للهلال لتغير كل شيء”، مشيرًا إلى أن المباراة كانت في متناول يده قبل أن تنقلب الأمور رأسًا على عقب.

قرارات جريئة ومسؤولية كاملة

دافع كونسيساو بقوة عن قراراته الفنية التي أثارت الجدل، خاصة إشراك الحارس الشاب حامد الشنقيطي بشكل مفاجئ، والذي يتحمل جزءًا من مسؤولية الهدف الثاني. وقال بحسم: “ليست مسؤولية حامد، ما حدث مسؤوليتي بشكل كامل لأنني صاحب القرار”، مؤكدًا أن اختياره كان خططيًا ومبنيًا على ثقته الكبيرة في إمكانيات الحارس الذي يعتبره من الأفضل في التدريبات.

كما برر المدرب سياسة التدوير الواسعة التي انتهجها بإشراك 25 لاعبًا في آخر 3 مباريات، معتبرًا ذلك دليلاً على ثقته في جميع عناصر الفريق. وشدد على مبدأ واضح: “من يؤدي بشكل أفضل في التدريب سيلعب، لا يهمني لاعب محلي أو أجنبي. الاسم لا يكفي، يجب أن نقاتل”، موجهًا رسالة قوية للاعبيه بأن حمل لقبي الدوري والكأس ليس ضمانًا للمشاركة، وأن العمل الجاد هو السبيل الوحيد للعودة للمنافسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *