عرب وعالم

كلينتون أمام المشرعين: «لم أرَ شيئاً خطأ».. وتفاصيل صادمة عن «لوليتا إكسبريس»

الرئيس الأسبق يواجه اتهامات «إبستاين» ويُحذّر من «نسيان التفاصيل» بعد 16 رحلة على متن طائرته الخاصة

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي الأسبق، مثل أمام نواب الكونغرس الجمعة، في إطار تحقيق تشريعي حول جيفري إبستاين، المدان بجنايات البيدوفيليا. إبستاين، الذي ربطته علاقات بشخصيات بارزة في النخب الاقتصادية والسياسية الأمريكية والعالمية، عاد اسمه ليثير الجدل.

«لم أر شيئاً، ولم أرتكب أي خطأ.» هكذا صرح كلينتون عن علاقته بإبستاين. الأخير انتحر في زنزانة بنيويورك صيف 2019 قبل محاكمته بتهم الاعتداء الجنسي على قُصّر والاتجار بالنساء.

جاءت هذه التصريحات الدفاعية خلال شهادة أدلى بها كلينتون خلف أبواب مغلقة أمام مشرعي لجنة الرقابة بمجلس النواب. وقد نشر بيانه الافتتاحي على شبكات التواصل الاجتماعي.

«لم أكن أعلم شيئاً عن الجرائم التي كان يرتكبها إبستاين»، دافع كلينتون عن نفسه. لكنه طار على متن طائرة الملياردير الخاصة – التي لُقبت بـ «لوليتا إكسبريس» لكثرة الفتيات الشابات على متنها – ست عشرة مرة. علاقته بإبستاين كانت موثقة جيداً. «مهما أظهرتم من صور، هناك أمران أهم من تفسيركم لتلك الصور التي تعود لعشرين عاماً مضت.» قال الرئيس الديمقراطي للجمهوريين. «أعلم ما رأيت، والأهم ما لم أره. أعلم ما فعلت، والأهم ما لم أفعله.»

«أعلم ما رأيت، والأهم ما لم أره. أعلم ما فعلت، والأهم ما لم أفعله»

بيل كلينتون

الرئيس الأسبق للولايات المتحدة

كلينتون حذر في بيانه الأولي من أنه سيكرر عبارة «لا أتذكر» مراراً أمام المشرعين. «قد يبدو هذا غير مرضٍ»، أقرّ، مستبقاً الهجوم المتوقع من الجمهوريين على إجاباته. «لكنني لن أقول شيئاً لست متأكداً منه. هذا حدث منذ وقت طويل. قَسَمي يلزمني بعدم التكهن.»

وانتقد كلينتون بشدة قرار الجمهوريين، المسيطرين على هذا التحقيق، استدعاء زوجته هيلاري كلينتون للشهادة. «قبل أن أبدأ، يجب أن أقول شيئاً شخصياً. لقد أحضرتم هيلاري. هي لا علاقة لها بإبستاين إطلاقاً. لا شيء. لا تتذكر حتى أنها قابلته. لم تسافر معه أو تزور أياً من ممتلكاته. حتى لو استدعيتم عشرة آلاف شخص، لم يكن صواباً استدعاؤها.» هكذا قاطعهم.

تسريبات من الشهادة

رغم سرية الشهادة، تسربت تفاصيل. سُئل كلينتون مثلاً عن صورة، كُشفت ضمن وثائق إبستاين، تظهره في جاكوزي مع امرأة مجهولة الوجه. الرئيس الأسبق أجاب بأنه لا يعرفها. الجمهوريون سألوه إن كان قد مارس الجنس معها؛ نفى.

بدت التحقيقات التشريعية كمعركة سياسية واضحة بين الحزبين. رئيس اللجنة الجمهوري جيمس كومر أكد للصحافة في استراحة أن كلينتون قال إن ترامب لم يخبره أبداً بشيء «يدعوني للاعتقاد بتورطه» في ممارسات إبستاين.

الديمقراطيون طالبوا مجدداً باستدعاء ترامب للشهادة. وأكدوا أن كلينتون أظهر اختلافات في روايتهما عن سبب إنهاء ترامب صداقته بإبستاين. ترامب يزعم أنه فعل ذلك لأن إبستاين «سرق» موظفات منه. كلينتون قال الجمعة إن السبب كان خلافاً حول قطعة أرض.

مقالات ذات صلة