600 مليون دولار و10 انتصارات فقط تنهي رحلة غراهام بوتر مع تشيلسي
أرقام سلبية قياسية تطيح بمدرب البلوز بعد إنفاق تجاوز نصف مليار دولار

المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي كان الرقم الحاسم الذي وضع حداً لمسيرة غراهام بوتر مع تشيلسي بعد 28 مباراة فقط خاضها في المسابقة. النادي اللندني، الذي ضخ ما يتجاوز 600 مليون دولار لتدعيم صفوفه بأسماء دولية مثل إنزو فيرنانديز وميخايلو مودريك، وجد نفسه يحقق 10 انتصارات فقط تحت قيادة المدرب القادم من برايتون قبل ستة أشهر. هذا التراجع الرقمي وضع الإدارة أمام مأزق مقارنة النتائج بالتكاليف، خاصة وأن فريق بوتر السابق، برايتون، يحتل حالياً المركز السادس بميزانية أقل بكثير وينافس على مقعد أوروبي.
إقالة بوتر رفعت عدد المدربين المغادرين لمناصبهم في البريميرليغ هذا الموسم إلى رقم قياسي غير مسبوق بلغ 12 مدرباً، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 10 إقالات والذي سُجل في أربعة مواسم مختلفة آخرها 2017/2018. وفي اليوم ذاته الذي أعلن فيه تشيلسي فك الارتباط، كان ليستر سيتي ينهي عقد مدربه بريندان رودجرز، مما يعكس حالة الاضطراب الفني في البطولة الإنجليزية. تشيلسي الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2021 تحت قيادة توماس توخيل، فشل في بناء «ماكينة انتصارات» بأسلوب بوتر، بينما انتقل الألماني توخيل بالفعل لقيادة بايرن ميونخ بعقد يمتد حتى صيف 2025.
تود بويلي وبهداد إغبالي، في بيان مشترك، ركزا على احترام احترافية بوتر رغم خيبة الأمل من النتائج، في وقت يواجه فيه الفريق استحقاقاً قارياً أمام ريال مدريد في ربع نهائي دوري الأبطال. ومع تبقي 10 مباريات فقط على نهاية الموسم المحلي، سيتولى المساعد برونو سالتور المهمة مؤقتاً، وسط انتقادات فنية حادة، أبرزها ما قاله جيمي كاراغر بأن قرار استبدال مدرب بحجم توخيل ببوتر كان «غير منطقي» منذ البداية. الأرقام تشير إلى أن الفريق فقد هويته التنظيمية في الأسابيع الأخيرة، حيث بدا النجوم الجدد عاجزين عن تقديم المردود المتوقع من صفقات بهذا الحجم المالي.











