قطر تدين العدوان الإسرائيلي وتؤكد على الدفاع عن سيادتها

كتب: داليا شرف
أدانت قطر بشدة العدوان الإسرائيلي الغاشم على أراضيها، مؤكدةً على تمسكها بحقها في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها. وقد جاء هذا التأكيد خلال مشاركة قطرية رفيعة المستوى في مؤتمر دولي هام.
إدانة دولية للعدوان
ألقى سعادة السيد عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي القطري، كلمة أمام الدورة الـ69 للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، شدد فيها على أن العدوان الإسرائيلي على قطر يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وقد لاقى هذا العدوان، بحسب الوزير، رفضًا واسعًا من المجتمع الدولي وتضامنًا كبيرًا مع دولة قطر.
و أكد الوزير أن قطر ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها، وستعمل مع شركائها لمحاسبة إسرائيل على هذا العدوان.
دعم مالي ومساهمات نوعية
أعلن السيد السبيعي عن مساهمة قطرية مالية بقيمة 600 ألف دولار لدعم موارد الوكالة الدولية للطاقة الذرية للفترة (2026-2027)، معربًا عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها الوكالة في تعزيز الأمن النووي والاستخدامات السلمية للطاقة النووية. كما أعلن عن تقديم ثلاثة مشاريع وطنية جديدة ضمن دورة التعاون (2026-2027)، بالإضافة إلى المشاركة في مشاريع إقليمية، أبرزها مشروع إنشاء مختبر معايرة ثانوي هو الأكبر من نوعه في المنطقة بتمويل قطري قدره مليوني يورو بالتعاون مع الوكالة.
موقف قطر الثابت من نزع السلاح النووي
أكد الوزير على موقف قطر الثابت في دعم منظومة عدم الانتشار النووي، ورفض سياسات القوة والتهديد باستخدام الأسلحة النووية. ودعا إلى تكثيف الجهود لإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، خاصةً في ظل استمرار رفض إسرائيل الانضمام لمعاهدة عدم الانتشار النووي وعدم إخضاع منشآتها لاتفاق الضمانات الشامل.
كما استنكر الوزير بشدة التصريحات الإسرائيلية الأخيرة بشأن احتمال استخدام الأسلحة النووية ضد الفلسطينيين في غزة، واعتبرها خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للأمنين الإقليمي والدولي.
جهود قطر في مجال الأمن النووي
أشار الوزير إلى التقدم الملحوظ الذي حققته قطر في مجال الاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية، مشيدًا بدعم الوكالة لجهود الدولة في تطوير استراتيجيات الأمن والأمان النووي، بما يضمن حماية الإنسان والبيئة. كما نوّه بمشاركة الفريق العلمي القطري في الأولمبياد الدولي الثاني للعلوم النووية في ماليزيا، وحصده ثلاث ميداليات.








