عرب وعالم

تمرد جمهوري في “النواب” ينهي التفويض العسكري لترامب ضد إيران

أربعة جمهوريين ينضمون للديمقراطيين لإنهاء العمليات العسكرية ضد طهران

صحفية أخبار في قسم عرب وعالم، بمنصة النيل نيوز تعمل على متابعة الملفات الإقليمية والدولية

صادق مجلس النواب الأمريكي، الأربعاء، على قرار يقيد صلاحيات الرئيس دونالد ترامب القتالية، ويأمره رسمياً بسحب القوات المسلحة ووقف العمليات العسكرية ضد إيران. وجاءت نتيجة التصويت بأغلبية 215 صوتاً مقابل 208 أصوات، في خطوة شهدت انشقاق أربعة نواب جمهوريين هم توماس ماسي، وبرايان فيتزباتريك، وتوم باريت، ووارن ديفيدسون، الذين صوتوا إلى جانب الكتلة الديمقراطية بالكامل.

تستند إدارة ترامب منذ ثلاثة أشهر إلى توصيف المواجهة في إيران كـ “رد دفاعي محدود” وليس حرباً شاملة لتجنب العودة إلى الكونغرس، مستغلة قانون صلاحيات الحرب لعام 1973 الذي يمنح الرئيس 60 يوماً لإدارة عمليات عسكرية دون إذن تشريعي. وبانتهاء هذه المهلة في أواخر أبريل الماضي، باتت العمليات العسكرية تسير في منطقة رمادية قانونياً، في حين يرفض البيت الأبيض الاعتراف بوجود قوات في مهام قتالية، واصفاً إياها بأفراد في مهمات دفاعية.

وصف ترامب التصويت عبر منصة “تروث” بأنه غير ذي أهمية، متهماً النواب الجمهوريين الأربعة بـ “السوء” لاتخاذهم هذا الموقف تزامناً مع المفاوضات النهائية لإنهاء الصراع. وفي المقابل، دافع رئيس مجلس النواب مايك جونسون عن صلاحيات الرئيس معتبراً أن طهران أعلنت الحرب منذ عقود. الضغوط تتزايد. برر النائب الجمهوري توماس ماسي موقفه بأن الناخبين سئموا من ارتفاع أسعار الوقود وتكلفة الأسمدة الناتجة عن تداعيات الصراع.

سجلت أسواق الطاقة وصول سعر غالون البنزين إلى خمسة دولارات والديزل إلى ستة دولارات في الداخل الأمريكي. قُتل جندي من قوات حفظ السلام الدولية “يونيفيل” إثر قصف مدفعي إسرائيلي قرب منطقة مرجعيون بجنوب لبنان. تسيطر القوات الإسرائيلية حالياً على خمسة مواقع حدودية لبنانية هي اللبونة، ومروحين، وعيترون، وحولا، وسرادة.

تزامن هذا التصويت مع إقرار وزير الخارجية ماركو روبيو أمام مجلس الشيوخ بوجود خروقات إيرانية، مع تأكيده على استمرار المسار الدبلوماسي، بينما أبدت دول خليجية بينها السعودية والإمارات وقطر والبحرين قلقها من إغلاق ملف الصراع دون معالجة قضايا الصواريخ الباليستية والبرنامج النووي. أبلغ الوسطاء في قطر وعمان عن “تقدم ملحوظ” في المحادثات، رغم غياب المرشد الإيراني عن المشهد العام منذ هجمات فبراير الماضي، في وقت يتمسك فيه الجانب الإسرائيلي بمواصلة العمليات العسكرية في جنوب لبنان لضمان أمن حدوده الشمالية.

مقالات ذات صلة