قضية علياء قمرون.. حجز محاكمة البلوجر بتهمة غسل الأموال وخدش الحياء للحكم
قضية البلوجر علياء قمرون: من خدش الحياء وغسل الأموال إلى انتظار حكم المحكمة الاقتصادية

حددت المحكمة الاقتصادية جلسة 29 أكتوبر الجاري للنطق بالحكم في قضية البلوجر علياء قمرون، المتهمة في قضية مزدوجة تجمع بين غسل الأموال ونشر محتوى خادش للحياء. تأتي هذه الخطوة لتضع فصلًا جديدًا في سلسلة قضايا البلوجرز التي أثارت جدلًا واسعًا في مصر خلال السنوات الأخيرة.
أُسدل الستار مؤقتًا على مداولات قضية البلوجر علياء قمرون، حيث قررت المحكمة حجز القضية للحكم نهاية الشهر الجاري. تواجه قمرون اتهامات ثقيلة تتعلق بـغسل الأموال المتحصلة من نشاطها الرقمي، بالإضافة إلى تهمة خدش الحياء العام عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهي تهمة أصبحت إطارًا قانونيًا شائعًا لمواجهة المحتوى الذي تعتبره السلطات مخالفًا للقيم المجتمعية.
تفاصيل الإحالة والتحقيقات
قرار المحكمة يأتي بعد أن أحالت جهات التحقيق المختصة ملف القضية إلى المحاكمة الجنائية. استند قرار الإحالة إلى اتهامات محددة بنشر الفسق والفجور وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مما يعكس توجهًا لفرض رقابة أكثر صرامة على المحتوى الرقمي الذي يُعتبر خارجًا عن الإطار الأخلاقي والاجتماعي المتعارف عليه.
وكانت قمرون قد أُخلي سبيلها في وقت سابق على ذمة القضية، بعد أن قررت محكمة الجنايات ذلك مقابل كفالة مالية بلغت 20 ألف جنيه. قامت أسرتها بسداد المبلغ، مما سمح بالإفراج المؤقت عنها لحين استكمال إجراءات المحاكمة، وهو إجراء قانوني معتاد في مثل هذه القضايا طالما لا يوجد خطر من التأثير على سير التحقيقات.
خلفيات القضية ودوافع المتهمة
تعود بداية القضية إلى تلقي الأجهزة الأمنية بـوزارة الداخلية بلاغات متعددة ضد البلوجر. تركزت الشكاوى حول نشرها مقاطع فيديو عبر حساباتها تتضمن ألفاظًا خارجة ومحتوى اعتُبر إباحيًا، وهو ما اعتبرته السلطات مساسًا بـالآداب العامة ويتنافى مع قيم وتقاليد المجتمع المصري.
بناءً على البلاغات وبعد استصدار الإذن القانوني، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة في مقر إقامتها بمحافظة المنوفية. وخلال التحقيقات الأولية، أقرت قمرون بنشرها هذه المقاطع، معللة ذلك برغبتها في زيادة أعداد المتابعين والمشاهدات، وبالتالي تحقيق أرباح مالية من خلال الإعلانات والمحتوى المدفوع على منصاتها الرقمية.











